ابن الفارض
١١٧ قصيدة · أيوبي · شرف الدين بن الفارض
عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض. شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود). اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج! وأكثر العزلة في واد بعيد عن مكة. ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته. وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوار بالبهنا يذهب إليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.
يا قوم إلى كم ذا التجني يا قوم
الدوبيت
العاذل كالعاذر عندي يا قوم
الدوبيت
إن كان منزلتي في الحب عندكم
البسيط
إن جزت بحي ساكنين العلما
الدوبيت
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
الطويل
شربنا على ذكر الحبيب مدامة
الطويل
وحياة أشواقي إليك
الكامل
أشاهد معنى حسنكم فيلذ لي
الطويل
أنتم فروضي ونفلي
المجتث
هل نار ليلى بدت ليلا بذي سلم
البسيط
نسخت بحبي آية العشق من قبلي
الطويل
أرى البعد لم يخطر سواكم على بالي
الطويل
يا راحلا وجميل الصبر يتبعه
البسيط
هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل
الطويل
ته دلالا فأنت أهل لذاكا
الخفيف
ما بين ضال المنحنى وظلاله
الكامل
أهوى قمرا له المعاني رق
الدوبيت
يا محبي مهجتي ويا متلفها
الدوبيت
ما جئت مني أبغي قرى كالضيف
الدوبيت
بالشعب كذا عن يمنة الحي قف
الدوبيت
أبرق بدا من جانب الغور لامع
غير معروف
ما أحسن ما بلبل منه الصدغ
الدوبيت
أهواه مهفهفا ثقيل الردف
الدوبيت
قف بالديار وحي الأربع الدرسا
البسيط
قلبي يحدثني بأنك متلفي
الكامل
يا حادي قف بي ساعة في الربع
الدوبيت
لما نزل الشيب برأسي وخطا
الدوبيت
كلفت فؤادي فيه ما لم يسع
الدوبيت
يا من لكثيب ذاب وجدا برشا
الدوبيت
عوذت حبيبي برب الطور
البسيط