تخطَّ إلى المحتوى

يا راحلا وجميل الصبر يتبعه

البسيط

بيتان

النسيب

يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ

هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ

ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ

ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ