عبد الحميد الفضالي
قصيدتان · حديث
عبدالحميد محمد محمد الفضالي. ولد في قرية جروان - (محافظة المنوفية) وتوفي في القاهرة. قضى حياته في عدة مدن من الدلتا والصعيد، والسودان. حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم التحق بالمعاهد الدينية الأزهرية ثماني سنوات، ثم بمدرسة دار العلوم العليا 191 وتخرج فيها 1935 بعد حصوله على شهادتها، كما درس في مدرسة تحسين الخطوط الملكية، ونال دبلومتها. عمل مدرسا للغة العربية في مدارس القاهرة وأسيوط والجيزة وبلبيس، ثم أعير إلى السودان 1957 مدرسا، فقضى هناك عاما واحدا عاد بعده للتدريس بالقاهرة، ثم التفتيش بمدينة الزقازيق 1960، ثم رقي إلى عميد دار المعلمين بمدينة ملوي 1962 ثم إلى مفتش بالقاهرة قبل إحالته إلى التقاعد بعام واحد 1968. كان يحرر في مجلة «الإسلام» بابا ثابتا بعنوان: «من آدابنا»، كما أصدر عددا من الكتيبات بهدف شرح جوانب من العقيدة والشريعة الإسلامية. الإنتاج الشعري: - نشرت له قصيدة في رثاء الشيخ محمود أبوالعيون (عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر) - مجلة الأزهر - عدد ربيع الآخر 1371 للهجرة / 1951 للميلاد - القاهرة، وقصيدة «المتشائمون» - مجلة الأزهر - عدد جمادى الآخرة 1371 للهجرة / 1951 للميلاد - القاهرة، كما نشرت له قصيدة «إما العمى وإما الموت» - مجلة مدرسة الجيزة الثانوية - 1951 (وهي عن خبر ساقته الصحف عن أم أمريكية خيرت بين إزالة عيني طفلتها بسبب السرطان، أو موت الطفلة، فاختارت العمى)، ونشرت له صحيفة «أخبار اليوم» - القاهرية - عدة قصائد، هذا وتحتفظ ذاكرة ولده ببعض القصائد، أما جملة شعره فقد ضاعت بما لا قت من إهمال، وله مسرحية شعرية بعنوان: «صانع وعامل ومؤلف» - مثلها تلاميذ مدرسته، وفقد نصها. شاعر مناسبات، يقول في حفلات المدارس وفي المناسبات الدينية والوطنية، وعندما تستجد حادثة، فشعره أقرب إلى النظم، لغته واضحة، ومعانيه قريبة إلى الإدراك، طابعها تقريري، تتخللها عبارات مأثورة وحكم يستخلصها من موضوع القصيدة. مصادر الدراسة: 1 - محمد عبدالجواد: تقويم دار العلوم (العدد الماسي) - دار المعارف بمصر (د.ت). 2 - مقابلة الباحث محمد ثابت مع نجل المترجم له - القاهرة 2003.