عبد الغفار الأخرس
٤٩٧ قصيدة · حديث
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له ديوان يسمى الطراز الأنفس في شعر الأخرس.
ألا من لأجفان أرقن رواء
الطويل
إسأل الأرسم لو ردت جوابا
الرمل
سقاها الهوى من راحة الوجد صرخدا
الطويل
تولت من الظلماء تلك الدياجر
الطويل
عسى نظرة من ناصر والتفاتة
الطويل
كاد أن يقضي سقاما ونحولا
الرمل
سقى الطلل الغمام وجاد رسما
الوافر
بحيث انعطف البان
الهزج
قام يجلوها وبرد الليل معلم
الرمل
ملكت فؤاد صبك في جمالك
الوافر
هلا نظرت إلى الكئيب الواله
الكامل
من لصب في هواكم مستهام
الرمل
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
الطويل
أتذكر دون الجزع بالخيف أربعا
الطويل
بخلت وما طرفي عليك بخيل
الطويل
ما قضى إلا على الصب العميد
الرمل
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
الطويل
بوخز القنا والمرهفات البواتر
الطويل
أحمد الله بك الحال التي
الرمل
لك بالمعالي رتبة تختارها
الكامل
عيدي بيوم شفائكم لسقامي
الكامل
غير وجه الجو في حمرة
السريع
عفا الله عن ذاك الحبيب وإن جنى
الطويل
سقانيها معتقة عقارا
الوافر
تبارك من براك ابن المبارك
الوافر
شديد ما أضر بها الغرام
الوافر
هلم بنا نزور أبا الخصيب
الوافر
أقول ليوسف والمطل ظلم
الوافر
بلغتم كمال الرشد أبناء راشد
الطويل
رآها قد أضر بها الكلال
الوافر