ابن الشبل البغدادي
١٠٩ قصيدة · فاطمي · أبو علي
محمد بن الحسين ابن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الشبل بن أسامة، الشاعر أبو علي. شاعر من شعراء «دمية القصر» من كبار شعراء بغداد في عصره، قال الباخرزي: (أبو علي بن شبل البغدادي رأيته ببغداد سنة خمس وخمسين وأربعمائة، فوجدته وقد شد على الأدب الجزل أزرار ثيابه، وجمع أقسام الفضل ملء إهابه. وذكرته في خطبة هذا الكتاب عند ذكر السادة الأرباب. وفرغت ثم مما يليق بهذا الباب. وقد كان أعارني صدرا صالحا من فوائده، وأهدى إلي قدرا كافيا من فرائده. ولم تمتعني الأيام بها وزاحمتني الحوادث فيها، حتى عدمت من فضل ربيعها زهرا ووردا، وبقيت بعدها كالسيف فردا. ثم أورد له 4 قطع في 11 بيتا). وترجم له أبو سعد السمعاني ترجمة مطولة نقلها القفطي في كتاب «المحمدون من الشعراء» قال: كتب إلي أبو شهاب ابن محمود الشذباني، أخبرنا أبو سعد عبد الكريم ابن محمد بن منصور المروزي بالجامع القديم من كتابه قال: (محمد بن الحسين ابن عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الشبل بن أسامة، الشاعر أبو علي من أهل شارع دار الرقيق ببغداد، أحد الشعراء الموجودين، وكان من ظريف البغداديين، مدح الناس، وكان قيما بصناعة الشعر، انتشر ديوانه وشعره في الأقطار، وسمع غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام عن أحمد ابن علي بن البادا، وروى عن الأمير أبي محمد الحسين بن عيسى بن المقتدر بالله حكايات؛ روى لنا عنه أبو القاسم ابن السمرقندي وأبو الحسن ابن عبد السلام الكاتب وأبو السعادات ابن العطاري، وأبو سعد إبن الزوزني ببغداد، ومحمد بن القاسم بن المظفر القاضي بالموصل).
يقولون أهل المرء في اللحم ظفره
الطويل
كأن النبق والعنا
الوافر
ما تنفد الأقدار إلا أنها
الكامل
أبدا تفهمنا الخطوب كرورها
الكامل
مدامها تعصر من خدها
السريع
ليل وصبح إذا ما أعطيا سلبا
البسيط
وليل زرته والزهر تجري
الوافر
لئن قدمت في همز وغمز
الوافر
بتنا ندير كؤوسا من مدامعنا
البسيط
ويشرق لألاؤه في الدجى
المتقارب
ومبشر بالجاشرية معشرا
الكامل
عذرتك إذ تقصر في حقوقي
الوافر
وذي بغض إذا ما ذم فضلي
الوافر
كم عبد سوء بكى حرا بعلته
البسيط
وأيام مفضضة ضحاها
الوافر
قرب معاش المرء من بيته
السريع
خرجنا من قضاء الله خوفا
الوافر
وقالوا مستريح القلب مثر
الوافر
فقل ما يشتهيه الناس فيهم
الوافر