ابن الخياط الدمشقي
٢١٣ قصيدة · فاطمي
قال ابن عساكر: ختم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثرا لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم، ) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها: قال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاه قال: وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.
أنا والندى سيفان في
الكامل
يا نسيم الصبا الولوع بوجدي
الخفيف
لقد جاوزت فيك مقدارها
المتقارب
لعمر أبي العطاء لئن تولى
الوافر
سأشكر ما مننت به ومثلي
الوافر
أبا الفضل كيف تناسيتني
المتقارب
أبا أحمد كيف استجزت جفائي
الطويل
إذا ما ارتاح للراح الندامى
الوافر
ويعتادني ذكراك في كل حالة
الطويل
يا موقد النار الذي لم يأل في اس
الكامل
رأيتك لما شمت برقك خلبا
الطويل
أو ما ترى قلق الغدير كأنما
الكامل
ألا فتى من صروف الدهر يحميني
البسيط
أبا المجد كم لك من طالب
المتقارب
ألا يا محرقي بالنار مهلا
الوافر
وإني للزمان لذو نضال
الوافر
يا مؤذيا بالنار جسم محبه
الكامل
يا ليت أن يدي شلت ولم يرني
البسيط
أمعذبي بالنار سل بجوانحي
الكامل
تحراني الزمان بكل خطب
الوافر
أبا حسن لئن كانت أجابت
الوافر
يحتاج في الشعر إلى طلاوه
غير معروف
إذا عز نفسي عن هواك قصورها
الطويل
نفضت يدي من الآمال لما
الوافر
يا حسنها صفراء ذات تلهب
الكامل
كم ذا التجنب والتجني
الكامل
أتاني أن المجد عني سائل
الطويل
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
الطويل
أيا بين ما سلطت إلا على ظلمي
الطويل
ليت الذي قلبي به مغرم
السريع