تخطَّ إلى المحتوى

أو ما ترى قلق الغدير كأنما

الكامل

٣ أبيات

النسيب

أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما

يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ

مُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِ

فَارْتَجَّ يَخْفُقُ مِثْلَ قَلْبِ الْعاشقِ

فَإِذا نَظَرْتَ إِلَيْهِ راعَكَ لَمْعُهُ

وَعَلَلْتَ طَرْفَكَ مِنْ سَرابٍ صادِقِ