ابن نباتة المصري
٢٬١٢٦ قصيدة · مملوكي · أبو بكر جمال الدين
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين. شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. سكن الشام سنة 715 للهجرة، وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود. ورجع إلى القاهرة سنة 761 للهجرة فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن. وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع مراسلاته معه في نحو 50 صفحة. له (ديوان شعر - ط) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون - ط). (سجع المطوق - خ) تراجم وغيرها.
سائلي عن شرح حالي بعد من
الرمل
صاح هذي أواخر العمر وقد و
الخفيف
وحقك ما أخرت عنك لجفوة
الطويل
رأيت في قار رشا فاتنا
السريع
محو شعر المديح وكان مما
الوافر
لو أن قومي في حال يساعدهم
البسيط
تناسبت فيهن تعشقته
السريع
سألت مصاحبي عدسا مصفى
الوافر
تهن صوما سعيدا
المجتث
أمولاي عندي للثناء قصائد
الطويل
رق النسيم كرقتى من بعدكم
الكامل
يا ساكن البيت من قلبي ومن مدحي
البسيط
يا غادرا بي ولم أغدر بصحبته
البسيط
ذكرت صومي في عامين قد جمعا
البسيط
يقول لي الحاسب المنجم ما
المنسرح
عاقبت الفخر مع نحافتها
المنسرح
أمولاي نور الدين خادمك الذي
الطويل
سكنت وابني بدار قوم
البسيط
تقلدت من نعماك في حال غربتي
الطويل
قالت لطائف شعري
المجتث
صفت المرد لذقني
الرمل
أفدي مليحا لي إلى
الكامل
ونجل من بني الآداب أفدي
الوافر
يا مالك الرق بالعطاء لقد
المنسرح
تكشفت عن نتيف
المجتث
ركبوا وقد ملأوا الفضا في أحمر
الكامل
بروحي مكفوف اللواحظ لم يدع
الطويل
أصبحت يا مالكي بغيض ندى
المنسرح
كذا أبدا يا أرفع الناس همة
الطويل
أمولاي شمس الدين شكرا لأنعم
الطويل