الصادق الفقي
٣ قصائد · حديث
الصادق بن محمود بن محمد الفقي. ولد في مدينة صفاقس (ساحل تونس الشرقي) وفيها توفي. عاش في تونس. حفظ القرآن الكريم في الكتاب، وبعد المدرسة الابتدائية التحق بالمدرسة العربية الفرنسية، فأحرز شهادتها الابتدائية عام 1910 للميلاد، ثم تلقى تعليمه بالجامع الكبير سنة واحدة، عمل بعدها معلما بالمدرسة القرآنية لمدة عامين، ثم التحق بجامع الزيتونة عام 1913 للميلاد فتأثر بدروس شيخه النيفر في نزعته الوطنية وإلهابه مشاعر طلابه، ونال منه شهادة التطويع، وعاد إلى العمل بالمدرسة القرآنية، ثم استقال ليشغل وظيفة فنية استقال منها ليمارس التجارة مدة قصيرة، يعود في أعقابها إلى التدريس بالمدرسة القرآنية. في عام 1923 للميلاد دخل في سلك التعليم العام (الحكومي) حتى رقي مديرا لأول مدرسة قرآنية ابتدائية لتعليم البنات بصفاقس، وأحيل إلى التقاعد عام 1959 للميلاد فتفرغ للقرآن الكريم والعلوم الدينية. كان له حضور متميز في نشاط «جمعية الشبان المسلمين» وفي «الاتحاد الزيتوني»، كما خلد نضال الحزب الحر الدستوري ورجاله الأولين بقصائده. الإنتاج الشعري: له «ديوان الرياض» - المطبعة الكبرى للجنوب التونسي - تونس (د. ت). شعره مشبع بعاطفتين قويتين: حب الوطن، والهيام بالطبيعة، فالوطنيات تشغل منزلة رفيعة في ديوانه، الذي سجل فعاليات الحزب الدستوري منذ تأسيسه وحتى وفاة الشاعر. أما الطبيعة التونسية فطالما تغنى بمظاهرها، ووصف لطائفها، وتأمل في أسرار جمالها. وهذان المحوران - بدورهما - يلتقيان في النزعة الوجدانية المسيطرة على حركة الشعر التونسي في عصره، كما يمكن أن يضاف إلى ذلك حضور العاطفة الإسلامية التي تسري قوية في شعره. مصادر الدراسة: 1 - زين العابدين السنوسي: الأدب التونسي في القرن الرابع عشر - مطبعة العرب - تونس 1928. 2 - محمد بوذينة: مشاهير التونسيين - منشورات محمد بوذينة (ط3) - تونس 2001. 3 - محمد محفوظ: تراجم المؤلفين التونسيين - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1982.