تخطَّ إلى المحتوى
القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

٦٨٧ قصيدة · أيوبي

عبد الرحيم بن علي بن محمد بن الحسن اللخمي، أديب وشاعر وكاتب، ولد في عسقلان، وقدم القاهرة في الخامسة عشرة من عمره في أيام الخليفة الفاطمي الحافظ لدين الله، وعمل كاتبا في دواوين الدولة، ولما ولي صلاح الدين أمر مصر فوض إليه الوزارة وديوان الإنشاء، وأصبح لسانه إلى الخلفاء والملوك، والمسجل لحوادث الدولة

وصل كتاب مولا ي بعدما

الطويل

زعموا أن من تباعد يسلو

الخفيف

آها عليها ليال ما تركن لنا

البسيط

قفا أو خذا في العذل أي طريق

الطويل

لو لم يكن إنسان عيني سابحا

الكامل

أهلا وسهلا بالكتاب الواصل

الكامل

وجدت اصطباري بعدهن سفاهة

الطويل

الموت عندي والفرا

الكامل

أهلا به وعلى الظلماء أنشده

البسيط

ليس في الأرض ما يفوق سوى الشا

الخفيف

رضيت بما أفنيت فارض بما بقى

الطويل

وغير كثير فيه وجد كثير

الطويل

وصل الكتاب إلى الكثي

الكامل

أكتبه يكتب لي أمانا ماضيا

الكامل

قد ذكرنا عهودكم بعد ما طا

الخفيف

لو تأخذون بساعة

الكامل

ومن عجب أني أحن إليهم

الطويل

فيا رب إن البين أنحت صروفه

الطويل

وحسبتني لوصوله

الكامل

وما أنا من أن يجمع الله شملنا

الطويل

أحبابنا لو رزقت الصبر بعدكم

البسيط

فثم ترى معنى السعادة ظاهرا

الطويل

وزمان مضى فما عرف الأو

الخفيف

وبي غمرة للشوق من بعد غمرة

الطويل

فلو أن كتاب العراق أكفهم

الطويل

سقى الله تلك الدار عودة أهلها

الطويل

أيها الراحلون عني ويحدو

الخفيف

وأيسر ما نال مني الغلي

المتقارب

وما كان حكمي أن أفارق أرضكم

الطويل

إذا كنت لست معي فالذكر منك معي

البسيط