عبد المطلب بن هاشم
٨٤ قصيدة · جاهلي · شيبة الحمد
عبد المطلب بن هاشم، أبو الحارث، جد النبي صلى الله عليه وسلم وكفيله بعد وفاة أبيه عبد الله، يلقب ب«شيبة الحمد»، وقيل هو اسمه. نشأ في بيئة سيادة وشرف فهو سليل بيت من الأسياد ملكوا زمام الأمور في مكة، وحازوا شرف خدمة البيت الحرام وحجيجه، ولهم تجارة واسعة في اليمن والشام، وأهمية دينية بارزة قد جعلتهم في مكانة بارزة بين القبائل. لم يكن لقريش باع طويل في الشعر كباقي القبائل في الجزيرة العربية، ولكن برز منهم من خاض مضمار الشعر كعبد المطلب وابنه أبي طالب وعبد الله بن الزبعرى وغيرهم. وعبد المطلب كان شاعرا مجيدا، وتركزت مواضيع شعره حول أحداث مفصلية تتمحور حول نفسه أو قبيلته وبلده؛ كحادثة الفيل - وله عنها شعر كثير - وفداء ابنه عبد الله بمئة ناقة بعدما نذر أن يذبحه، وتنبئه بسيادة النبي صلى الله عليه وسلم على العرب، ووصايته لأبي طالب بكفالته بعد موته. توفي نحو 45 قبل الهجرة / 579 للميلاد في مكة.
سأوصي زبيرا إن توافت منيتي
الطويل
يا رب لا
الرجز
لهم رب العشر
الرجز
دعوت ربي خفية وجهرا
الرجز
لهم رب الستين رب المشعر
الرجز
ظني بعباس حبيبي إن كبر
الرجز
يا رب عشرين ورب الشفع
الرجز
يا رب تسعين
الرجز
لاهم إن العبد يمن
مجزوء الكامل
وكنت إذا أتى باغ بسلم
الوافر
يا رب لا أرجو لهم سواكا
الرجز
فقل لجذام إن أتيت بلادهم
الطويل
يا طول ليلي لأحزاني وأشغالي
البسيط
يا رب قد أعطيتني سؤالي
الرجز
الحمد لله العلي الأولي
الرجز
تأبى مالك وبنو عدي
الوافر
اللهم رب مائة لم تقسم
الرجز
لو دام لي هذا السواد حمدته
الطويل
أيها الداعي لقد أسمعتني
الرمل
من خانه سيفه في يوم ملحمة
البسيط
الحمد لله الذي أعطاني
البسيط
يا رب خمسين سمان بدن
الرجز
لاهمإن العبد يمنع رحله
غير معروف
لاهم إن العبد يمنع رحله
غير معروف