البحتري
١٬٢٤٢ قصيدة · عباسي · أبو عبادة البحتري
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي وأبو تمام والبحتري. قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي وأوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بمنبج بين حلب والفرات، ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي، وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة على مثال حماسة أبي تمام.
أبا علي يا فتى الأشعر
السريع
للعلاء ابن صاعد في مدح
الخفيف
ألم تر تغليس الربيع المبكر
الطويل
أبكاء في الدار بعد الدار
الخفيف
شد ما أغرمت ظلوم بهجري
الخفيف
ولما نزلنا عكبراء ولم يكن
الطويل
أبر على الألواء نائلك الغمر
الطويل
لله عهد سويقة ما أنضرا
الكامل
يا ابن عيسى ابن فرخان وللعج
الخفيف
أناة أيها الفلك المدار
الوافر
لا تلحني إن عزني الصبر
السريع
عذيري من صرف الليالي الغوادر
الطويل
في الشيب زجر له لو كان ينزجر
البسيط
إذا كان يومي ليس يوما لقهوة
الطويل
مغنى منازلها التي بمشقر
الكامل
أجد الوجد جمرة في ضميري
الخفيف
نصب إلى طيب العراق وحسنها
الطويل
بين أفق الصبا وأفق الدبور
الخفيف
سألتك بالكميتي الصغير
الوافر
حذرت الحب لو أغنى حذاري
الوافر
أعجب لظلم زماننا المتواتر
الكامل
سرى من خيال المالكية ما سرى
غير معروف
يا موعدا منها ترقبته
السريع
أبا قسم حان الرحيل ولا أرى
الطويل
فتى مذحج غفرا فتى مذحج غفرا
الطويل
طوى شجنا في الصدر فالدمع ناشره
الطويل
يا مستردا قليل نائله
المنسرح
شط من ساكن الغوير مزاره
الخفيف
نفقت نفوق الحمار الذكر
المتقارب
أوحشت أربع العقيق ودوره
الخفيف