الأمير منجك باشا
٤٥٠ قصيدة · عثماني
منجك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن منجك اليوسفي الكبير، أكبر شعراء عصره، من أهل دمشق من بيت إمارة ورياسة. أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه، وانزوى، ثم رحل إلى الديار الرومية (التركية) ومدح السلطان إبراهيم، ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق سنة 1056 للهجرة. وعاش في ستر وجاه إلى أن توفي بها. وكان يحذو في شعره حذو أبي فراس الحمداني. له (ديوان شعر -ط) جمعه بعد وفاته فضل الله المحبي.
وإذا الحبيب وفى بوعدك مرة
الكامل
روض الوجود بكم زاهر
السريع
تلوح لنا بالروم من كل جانب
الطويل
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الوافر
ولرب ليل برقه
الكامل
قم إلى اللذات واغنم صفوها
الرمل
يا سيدا بالجمال منفردا
المنسرح
أشاب عذاري جفوة ونفار
الطويل
من جرب الدهر يدري إن حالته
البسيط
لا يصطفي القلب ممن رحت تبصره
البسيط
قل للذي تبع الغواية والهوى
الكامل
قم واجتلي الكاس وارشف صاح مما فيه
البسيط
لم أنس لما أن سألت متيما
الكامل
أقول لذات حسن قد توارت
الوافر
من تصطفيه إذا أشار مخاطبا
الكامل
وذي تفاحة حمراء أهدى
الوافر
عشقتك والنفوس لها اختبار
الوافر
لك دار يا منيتي ما بين تلك القنى
البسيط
يا سيد الوزراء دعوة مقعد
الكامل
بعض الرجال يعد الوهم عارفة
البسيط
من لوجدي وحيرتي وافتقاري
الخفيف
حبيب له في كل قلب مهابة
الطويل
حبيب إلى قلبي زمان مسرة
الطويل
إذا كانت سجاح اليوم تفتي
الوافر
إذا ما قصدت الناس فاقصد أخا ندا
الطويل
قلبي وطرفي وسمعي في هواكم وقع
البسيط
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
البسيط
ومصون عليه غيرة حسن
الخفيف
قوم إذا اعتقلوا الرماح كأنها
البسيط
صغير إذا عدت سني زمانه
الطويل