ابن تولوا الفهري
١٧ قصيدة · مملوكي · معين الدين
عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن تولوا الفهري القرشي التينملي أبو عمرو معين الدين: شاعر مجيد من صدور النحاة، سماه أبو حيان الأندلسي في شيوخه، وترجم له ابن رشيد في رحلته «ملء العيبة» قال: وابن تولو هذا أحد الأدباء النحاة الصدور من أهل إفريقية تيملي من طائفة الموحدين، استوطن مصر والقاهرة، وكان حيا في هذه المدة، يعني أثناء رحلته عام 685 للهجرة، ولكنه كان متعذر اللقاء لشدة مرض لزمه، منع الدخول عليه، واسمه عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن تولوا يكنى أبا عمرو. وترجم له اليونيني في «ذيل مرآة الزمان» وفيات عام 685 للهجرة قال: عثمان بن سعيد بن عبد الرحيم بن أحمد بن تولوا أبو عمرو ومعين الدين الفهري. مولده بتنيس سنة خمس وست مائة، وتوفي بمصر يوم الأحد سلخ ربيع الأول، ودفن من يومه بالقرافة الصغرى. سمع القاضي أبا نصر بن الشيرازي وغيره، وله معرفة بالأدب، ويد طولى في النظم، وشعره في غاية الجودة والإتقان، ثم أورد منتخبا منه. وفي فوات الوفيات لابن شاكر: قال الشيخ شمس الدين يعني الإمام الذهبي: أنشدنا عنه أبو الحسين اليونيني وغيره، وتوفي بالقاهرة، وعليه تخرج الحكيم شمس الدين ابن دانيال وبه تأدب، وله معه حكايات، كان يسخر به ويضحك منه الناس، ثم أورد طائفة من شعره. كذا ضبطه محقق فوات الوفيات، وسماه البلوي ت 767 للهجرة في رحلته «تاج المفرق» «معين الدين ابن تولواء التوزي»، ونقل ذلك التمكروتي ت 1003 للهجرة عنه في رحلته «النفحة المسكية في السفارة التركية»، وقد تصحف هذا اللقب في كتاب «حسن المحاضرة» للسيوطي ليصبح ابن لؤلؤ، واعتمد ذلك الباباني في هدية العارفين قال: ابن لؤلؤ: عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن تولو التينملي أبو عمر الفهري معين الدين المصري المعروف بابن لؤلؤ وقيل ابن تولو الشاعر ولد سنة 605 وتوفي سنة 685 خمس وثمانين وستمائة له ديوان شعره، إلا أن السيوطي خالف نفسه في «بغية الوعاة» فترجم لابن تولوا بهذه الشهرة قال: عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن تولوا القرشي التينملي المولد. معين الدين أبو عمر المالكي المقرئ النحوي اللغوي الأديب الشاعر: كذا ذكره في «البدر السافر»، وقال: سمع بالمغرب ومصر ودمشق، وحدث عن أبي نصر بن الشيرازي، وكتب عنه أبو حيان والقطب الحلي والفضلاء. ولد في إحدى الجمادين سنة خمس وستمائة، ومات بمصر في سلخ ربيع الأول سنة خمس وثمانين. ومن شعره: يا أهل مصر رأيت أيديكم. البيتين.
يا سعد ساعدني بوقفه ساعة
الكامل
يا ذا الذي استام سكينا ومقلته
البسيط
ندب له البحر فكر والغمام يد
البسيط
أبني الزبير دعاء داع طالما
الكامل
ما ذا على بارق بالغور يأتلق
البسيط
قلت له إذ غاب عن مقلتي
السريع
وليلة من ليالي البين واحدة
البسيط
تقدم القاضي لنوابه
السريع
يا أهل مصر وجدت أيديكم
المنسرح
ماذا أقول لدهر عاش جاهله
البسيط
لم أنسه إذ قال أين تحلني
الكامل
ذنبي إلى الصفح الجميل وسيلة
الكامل
أعلمت أن الربع حين دعاكا
الكامل
جمعك بين الكثيب والغصن
المنسرح
أما السماح فقد أقوت معالمه
البسيط
قل للروافض بالمدينة مالكم
الكامل
أنشأت مدرسة ومارستانا
البسيط