تخطَّ إلى المحتوى

ابن خاتمة الأندلسي

٢٢٨ قصيدة · مملوكي · أبو جعفر

أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي. طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات. قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770 للهجرة. وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة

أقمت في الحب شاهدين

البسيط

يا راكب الفلك والأفلاك تهواه

البسيط

هل جسوم يوم النوى ودعوها

الخفيف

كنت أظن البعاد يسلي

البسيط

أستودع الله حبيبا نأى

السريع

أجل عينيك في وشي تعاين

الوافر

يا من أغار على هواه

البسيط

يا قادمين ولو أعطي البشير بهم

البسيط

كتبت وشوقي يملي أسى

المتقارب

إليك صحيفة شكوى محب

المتقارب

أهيل ودي نداء صب

البسيط

كن لدار شيدتها خير نازل

الخفيف

يا من عرا قلبه انكسار

البسيط

أما ترى الصدغ خط واوا

البسيط

يا جاريا من سبيل المجد في طلق

البسيط

لا عيش للنفس بمستثقل

السريع

لله حمام حكتني حاله

الكامل

إذا ما الدهر نابك منه خطب

الوافر

وقائمة في صفوف الرجال

المتقارب

أعرض عن العالم مسترضيا

السريع

ومستوجب الرعي عند الكرام

المتقارب

يا غاديا في حرصه رائحا

السريع

ملاك الأمر تقوى الله فاجعل

الوافر

يا فائقا في علوم الكم أجمعها

البسيط

إذا كنت تعلم أن الأمور

المتقارب

دن بالتواضع والإخبات محتسبا

البسيط

إذا ما دعتك النفس يوما لريبة

الطويل

إن يشتبه رأيان في

الكامل

عدوك داره ما اسطعت حتى

الوافر

إذا ما دعتك دواعي الهوى

المتقارب