تخطَّ إلى المحتوى

إليك صحيفة شكوى محب

المتقارب

بيتان

النسيب

إليكَ صحيفةَ شَكْوَى مُحِبٍّ

شَجٍ في جَحيمِ الهَوى قَدْ هَوى

وما عَبثاً خَطَّها بالهَواءِ

ولكِنْ لِيُنبي بِفَرْطِ الهَوى