محمد الشاطري
٤ قصائد · حديث
محمد أحمد عمر الشاطري. ولد في مدينة تريم شمالي حضرموت، وتوفي في مدينة جدة. قضى حياته في اليمن والمملكة العربية السعودية وسنغافورة. تلقى علومه في الكتاتيب والمدارس التي تشرف عليها لجان المساجد، فتتلمذ على جلة من علمائها، ودرس علوم اللغة والأدب وعلوم الدين والفقه، وأكب على دراسته حتى تمكن من التأليف في الفقه والتاريخ ونظم الشعر. عمل مدرسا في بعض مدارس اليمن، ثم سافر إلى سنغافورة، واشتغل بتدريس علوم العربية والعلوم الشرعية. كان عضوا في المجلس العالي للقضاء بالمكلا في 1944 للميلاد، وهو أعلى محكمة قضائية آنذاك، وشارك في العمل الاجتماعي والثقافي في منطقته: فعمل على تأسيس مدرسة ثانوية في مدينة سيؤون عام 1964 للميلاد، كما أسس «جمعية الأخوة والمعاونة» بمدينة تريم 1932 للميلاد، وكان مستشارا ثقافيا لمدرسة «الفلاح» بجدة. الإنتاج الشعري: - له ديوان: «القطوف الجنية من رياض الأشعار الشاطرية» - جمعها محمد علي يوسف، وقدم لها أحمد بن محمد طاحون - 1981 للميلاد، وله قصائد منشورة في بعض صحف حضرموت، منها: صحيفة الإخاء، ثم صحيفة حضر موت، وصحيفة العرب بمهاجر شرقي آسيا. - له «الحبانية»: رواية وقعت أحداثها في مدينة المكلا - (مخطوط)، و«منظومة اليواقيت في فن المواقيت»، و«أدوار التاريخ الحضرمي» - جزآن، و«مولد الرسول الأكمل ()، و«محمد علي زينل مؤسس مدارس الفلاح». يذكر أنه نظم جل شعره وهو دون العشرين من العمر، ثم انشغل عنه بالتدريس فجاء إنتاجه قليلا، وظل محافظا تقليديا في شكله ومعناه، وربما ظلت المناسبات تحرك قريحته فارتبط كثير من شعره بها، وله نظم في الوصف والغزل، ونصح البنت المسلمة، ولعل المعنى الوعظي والأخلاقي هو السمت الأبرز في شعره، فتأتي لغته سلسة ومعانيه مباشرة لا جديد فيها، مع قلة في الصور وشحوب في الخيال وحرص على تدفق الإيقاع وسلاسة القوافي. مصادر الدراسة: 1 - أحمد بن محمد طاحون: مقدمة ديوان القطوف الجنية. 2 - معلومات قدمها الباحث أبوبكر محسن الحامد - 2003 للميلاد.