أبو حيان الأندلسي
٣١٨ قصيدة · مملوكي · أثير الدين أبو حيان
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي، كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب، حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخا، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره، كان ثبتا صدوقا حجة سالم العقيدة من البدع، درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 للهجرة وأصبح مدرسا للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر. توفي بالقاهرة 28 صفر 745 للهجرة ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان. له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
أأرجو حياة بعد فقد زمرد
الطويل
ما لي أراك إلى الأغيار مفتقرا
البسيط
فتنت بمن لو نورها لاح للورى
الطويل
أجنة عدن قد بدا لي حورها
الطويل
ولقد ذخرتك للنوائب عدة
الكامل
من ناصري من شادن
الرجز
أنور وجهك أم بدر الدجى بزغا
البسيط
أيا لافظا بالسحر ها أنا سامع
الطويل
ورابعة شتى المذاهب ضمهم
الطويل
وملكت روحي للحبيب تطوعا
الطويل
علقته سبجي اللون فاحمة
البسيط
وقابلني بالحسن أبيض ناعم
الطويل
جمعت لي الخيرات بعد شعاع
الكامل
تذكر بعدا من نضار فما صبر
الطويل
نداك هو البحر الخضم لآمل
الطويل
وإن مقام الحب عندي ساعة
الطويل
يا بخيلا حتى برجع سلام
الخفيف
وذي شماطيط خافي الحسن ظاهره
البسيط
لأكل الشعير واقتناء المعارف
الطويل
وأغيد طاوي الخصر ريان ما حوت
الطويل
ذو لحاظ به سقام فتور
الخفيف
أنارت محيا إذ دجا منه فرعه
الطويل
أمطلبا رشادا من أناس
الوافر
أسهاد وأدمع وزفير
الخفيف
لما رأتني مقبلا حدرت على
الكامل
هنيئا لزين الدين بالفرح الذي
الطويل
ما كنت أعلم قط أن جمالنا
الكامل
يا بها در سدت إذ كنت مولى
الخفيف
هنيئا لك النجل السعيد الذي به
الطويل
تبدى لي من السجف
الوافر