تادرس إبراهيم
قصيدة · حديث
تادرس بن إبراهيم بن شرقي المحروقي. ولد في القاهرة وتوفي فيها. التحق بالمدرسة الكبرى بالقاهرة فتلقى تعليما حديثا وأتقن اللغتين العربية والفرنسية، وكانت والدته (المعلمة) قد تعهدته بالرعاية العلمية والتوجيه، كما أكب على الاطلاع الحر. عمل مستخدما حكوميا بمصلحة السكة الحديد، ثم تولى نظارة المدرسة الكبرى 1872، ثم عين ناظرا لمدرسة حارة السقايين، ثم عمل مترجما بالمحكمة المختلطة، ثم انتقل للعمل بالمحكمة الأهلية حتى وصل إلى منصب قاض من الدرجة الأولى، ثم أحيل إلى التقاعد فعمل بالمحاماة حتى أقعده المرض. كان عضوا في جمعية التوفيق بالإسكندرية، ثم أصبح رئيسا لها، كما كان عضوا بالجمعية الخيرية التي أنشئت عام 1899. شارك مع بعض معاصريه من الأقباط في الدعوة إلى إصلاح المجلس الملي والبطريركية السكندرية، ووضعوا نظاما جديدا لقضايا الأحوال الشخصية من زواج وطلاق ومواريث وغيرها. نال لقب «أفندي»، ثم رتبة البكوية بعد توليه القضاء. الإنتاج الشعري: له قصيدة في مدح خديو مصر - جريدة الوطن - القاهرة - 17 من نوفمبر 1877، (وردت هذه القصيدة ضمن كتاب الشعر والشعراء في الدوريات المصرية). لم يتوفر من شعره سوى قصيدة واحدة لكنها ناضجة بما يعكس خبرة ليست هينة في نظم الشعر، نظمها في مدح الخديو وشكر جهوده في تحسين أحوال مصر حتى أدخلها في قلب العصر، التزم وحدتي البيت والقافية، لغته تقريرية سلسة وخياله جمع بين القديم والجديد. مصادر الدراسة: 1 - أحمد موسى الخطيب: الشعر في الدوريات المصرية (1828 - 1882) - دار المأمون - القاهرة 1988. 2 - الدوريات: جرجس فيلوتاؤس عوض: مشاهير المتقدمين والمتأخرين (المرحوم تادرس بك إبراهيم) - مجلة المفتاح لصاحبها توفيق عزوز منقريوس - (جـ8) - السنة الثانية - 15 من أكتوبر 1911.