سعيد العرفي
قصيدتان · حديث
محمد سعيد بن أحمد العرفي. ولد في مدينة دير الزور (شرقي سورية) وتوفي فيها. عاش في سورية ومصر والعراق. تلقى تعليمه الأولي في مدرسة الرشدية الابتدائية بمدينته دير الزور، وأجازه مفتي المحافظة حسين الأزهري، وبدر الدين الحسني في دمشق، ومحمد الشيمي الشرقاوي، ومحمد السحيمي الشرقاوي - شيخ الشافعية بمصر. عمل مديرا للمعارف بالوكالة في مدينة دير الزور، ثم استلم نيابة المحكمة الشرعية، ثم محاميا للخزينة، فمديرا للمالية، وبعد العودة من المنفى عين معلما دينيا ثم انتخب مفتيا لمحافظة الفرات (1939). نفي إلى أرواد وأنطاكية ومصر. كان رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في سورية، وعضو المجمع العلمي العربي بدمشق، ونائب دير الزور بالمجلس النيابي. الإنتاج الشعري: له قصائد مخطوطة. الأعمال الأخرى: له مؤلفات عدة، منها: روايتان مخطوطتان «العصر المظلم» و«البائس الشرقي»، ومن دراساته: سر انحلال الأمة العربية و«وهن المسلمين»، و«مبادئ الفقه الإسلامي»، و«موجز سيرة خالد بن الوليد»، و«هتلر والمسلمون والعرب». شاعر قلق، المتاح القليل من شعره ثمرة حياة مطاردة غير مطمئنة. قصيدته التي نظمها في السجن والمنفى زمن الانتداب الفرنسي تصور عالم النفي والاغتراب، وقصيدته الأخرى تثير التوجس والشك وتوقع الضرر. في عبارته نزعة تعليمية وجهارة خطابية، وحرص على إبداء الحكمة وبذل الخبرة، التزم الموزون فيما كتب من شعر. مصادر الدراسة: معرفة شخصية للباحث يوسف ذيب الحمود مع أسرة وأبناء المترجم له سورية 2006.