عبد العزيز الجعدي
قصيدتان · حديث
عبدالعزيز محمد الجعدي. ولد في مدينة المنيا (صعيد مصر)، وتوفي فيها. عاش في مصر. تلقى تعليما دينيا، فحفظ القرآن الكريم بأحد مكاتب مدينته المنيا، مما أهله للالتحاق بالأزهر في القاهرة، وواصل دراسته حتى نال شهادة العالمية (1915). عمل إماما ببعض مساجد قرى محافظة المنيا، ثم استقر بمدينة المنيا فعمل بمساجدها، ومنها مسجد أبي حماد (1937)، وتدرج في وظيفته حتى أصبح مفتشا للمساجد بمديرية الأوقاف بها، إضافة إلى مراسلته بعض صحف الأقاليم. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: قصيدة «تحية لمليك البلاد» - جريدة الإنذار - المنيا - 7/2/1937، وقصيدة «الأخلاق الفاضلة» - جريدة الأقاليم - المنيا - 25 من مارس 1938. شاعر فقيه وخطيب مفوه، التزم شعره الوزن الواحد والقافية الموحدة، شارك بشعره في الحياة الاجتماعية في عصره، فحيا الملك فاروق في رحلته إلى أعالي الصعيد، وامتدحه معددا مناقبه، مفتخرا بأصله ونشأته. له قصيدة في التعبير عن نفسه، وامتداح الأخلاق الفاضلة والدعوة إليها، ورصد خبراته وحكمته في الحياة من حوله. يبدو في بعض مواضع قصائده اهتمام بالمحسنات البديعية: الجناس والطباق والتقسيم والتكرار. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع بعض ذوي المترجم له - المنيا 2005.