أحمد السعد الحمود
٣ قصائد · حديث
أحمد السعد الحمود. ولد في بلدة إيدون (إربد - الأردن)، وتوفي فيها. عاش في الأردن وسورية ولبنان. تلقى تعليمه الابتدائي في الكتاب في بلدة إيدون، ثم انتقل إلى دمشق فالتحق بإحدى الكليات الدينية، وتخرج فيها شيخا. عمل مدرسا للغة العربية والدين الإسلامي في مدرسة بر إلياس 1938 في لبنان، وبقي فيها ثلاث سنوات، وبعد إصابته بمرض الملاريا عاد إلى الأردن، وعمل بالتجارة غير أنه لم يوفق، فعاد إلى مهنة التعليم، والتحق معلما في الجيش، وتم تجنيده معلما. تحول إلى العمل في الأمن العام وقيادة البادية، حتى توفي بحادث سير. أسهم في تطوير جهاز الأمن العام إداريا وقانونيا، وكانت له إسهامات في قانون العشائر والقضاء البدوي، وحل مشاكل العشائر الأردنية. الإنتاج الشعري: له مجموع بعنوان «بساتين الشعر ومروج النثر» - نشر صقر أحمد السعد الحمود - عمان (الأردن) 1998. الأعمال الأخرى: له مجموعة من القصص القصيرة، تضمنها كتابه: بساتين الشعر ومروج النثر، منها: خيال الشعراء، وخلف، والحب والرجولة. نشر له التلفزيون الأردني مسلسلا بعنوان «السحاب والشوك»، وعرضت له قصة بعنوان «خلف» في أربع حلقات تلفزيونية. شاعر مكثر، ينهج شعره نهج الخليل، فيلتزم وحدة الوزن والقافية، ويتنوع موضوعيا بين الوجدانيات والتعبير عن الحب والأشواق، ولوعة الهوى والفراق، وله قصائد عبر فيها عن القضايا الوطنية في عصره، وله قصائد في موضوعات الحياة العامة، والأحداث الجارية، وقصائد في التهاني والإهداءات. يتنوع شكل القصيدة لديه بين الالتزام التام بالوزن والقافية الموحدة، وبين تنويع القوافي عبر المقاطع، أو تنويع شكل القصيدة إلى الأسطر الشعرية ومحاولة الاقتراب من الأغصان والأدوار تأثرا بالموشحات، أو هيمنة السطر الشعري في نزوع نحو الشعر التفعيلي. مصادر الدراسة: 1 - مجموع المترجم له: «بساتين الشعر ومروج النثر». 2 - لقاء أجراه الباحث تحسين الصلاح مع نجل المترجم له - عمان 2004.