إبراهيم الرفيعي
٣ قصائد · حديث
إبراهيم بن محمد بن حميد بن ناصر الرفيعي الموسوي. ولد في مدينة النجف (العراق)، وتوفي في حادث سيارة على الطريق من دمشق إلى بغداد، ودفن في النجف. قضى حياته في العراق وسورية. أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية في النجف، ثم اختلف إلى النوادي والمجالس الأدبية فيها، ثم قصد بغداد والتحق بكلية الحقوق حتى تخرج فيها. عمل معاونا لمتصرف (نائب محافظ) ثم متصرفا بالوكالة، ثم مديرا عاما في وزارة الإصلاح الزراعي حتى وفاته في عام 1968. الإنتاج الشعري: له قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب: «مستدرك شعراء الغري» (جـ1)، وديوان مخطوط بعنوان: «البراعم» في حوزة أسرته. أكثر شعره في المديح وفي السياسة، وهي مقطعات ومشطرات تتسم ببساطة التركيب وسلاسة اللغة، ومن شعره قصيدة في نقد الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، نظمها احتجاجا على دعوته إلى الصلح مع إسرائيل، وهي رائية وقعت في (53 بيتا)، كما نظم في الوجدانيات، وجل شعره قليل في معانيه وصوره، ينهض على وحدة البيت، أميل إلى المباشرة والتقرير، وتغلب عليه النثرية. مصادر الدراسة: 1 - كاظم عبود الفتلاوي: مستدرك شعراء الغري (جـ1) - دار الأضواء - بيروت 2002. 2 - كراس ذكرى إبراهيم الرفيعي - النجف 1391 للهجرة / 1971 للميلاد.