فؤاد الملاح
قصيدتان · حديث
محمد فؤاد بن محمود الملاح. ولد في مدينة طرابلس (شمالي لبنان)، وتوفي فيها. قضى حياته في لبنان. تلقى علومه الأولى في مدارس وكتاتيب مدينة طرابلس، فحفظ القرآن الكريم، وتعلم القراءة والكتابة، وألم بعلوم عصره، لكنه توقف في المرحلة الثانوية، ثم اعتمد على التحصيل الذاتي، فتردد على مكتبات المساجد، وأفاد من مخطوطاتها، كما اتصل ببعض علماء مدينته وأخذ عنهم، كما لازم بعض شعراء عصره. كان تاجرا للغلال، وله محل بسوق القمح في طرابلس، وظل يزاول مهنته طيلة حياته. كان مواظبا على حضور مختلف المجالس والمناسبات الأدبية والثقافية في مدينته، كما كان على تواصل مستمر مع مختلف الفرق الصوفية في طرابلس، كما نشط سياسيا فكان من دعاة الجامعة العثمانية الشاملة، وبعد زوال الخلافة العثمانية أصبح من دعاة القومية العربية. الإنتاج الشعري: - له قصيدة نشرت ضمن كتاب «ذكرى يوبيل بلبل سورية عبدالحميد الرافعي»، وله قصائد عديدة نشرت في جريدة «الوجدان» الأسبوعية التي أصدرها سامي صادق بمدينة طرابلس بدءا من عام 1909 بواقع قصيدة في كل عدد، ومنها:«سباق الخيل»، و«رحمة بالأوطان»، وله قصيدة وردت ضمن كتاب معد للطبع من إعداد نزيه كبارة، وله ديوان (مخطوط). الأعمال الأخرى: - له مجموعة مقالات نثرية كان يكتبها في جريدة «الوجدان» وله خطب كان يلقيها شفاهة، وكثيرا ما كان يرتجلها. نظم في الأغراض التقليدية، فرثى ومدح وهنأ، غير أن شعره واكب روح العصر على نحو يظهر في قصيدته «رحمة بالأوطان» التي تحتشد بإشارات إلى قضايا وأحداث عصره كحرب (الهرسك) والاضطرابات السياسية والأطماع الاستعمارية في المنطقة، فجاء شعره مزجا بين التقليد والتجديد، متأثرا في لغته وتراكيبه وصوره بتراث الشعر العربي. مصادر الدراسة: 1 - عبدالله نوفل: تراجم علماء طرابلس وأدبائها - مكتبة السائح - 1984. 2 - مقابلة شخصية للباحث محمود سليمان مع أفراد من أسرة المترجم له - طرابلس 2004. 3 - الدوريات: جريدة الوجدان - الأعداد الأسبوعية بدءا من 1909 حتى تاريخ إقفالها (1914).