ابن الساعاتي
٥٤٧ قصيدة · أيوبي
على بن محمد بن رستم بن هردوز أبو الحسن بهاء الدين المعروف بابن الساعاتى: الشاعر الدمشقي، نعته الذهبي ب(عين الشعراء) وفد والده من خراسان إلى دمشق وعمل في خدمة نور الدين الشهيد، ونبغ في صناعة الساعات وعلوم الفلك وهو الذي عمل الساعة المعلقة عند باب الجامع بدمشق وولد له في دمشث ولدان أحدهما بهاء الدين أبو الحسن صاحب هذا الديوان والثاني فخر الدين رضوان الطبيب الوزير الذي استوزره الملك الفائز ابن الملك العادل الأيوبي والملك المعظم عيسى بن الملك العادل. وانتقل بهاء الدين من دمشق إلى القاهرة وخدم صلاح الدين وتوفي فيها وهو في الحادية والخمسين وكل قصائده المؤرخة بعد 585 نظمت في وادي النيل. كما يقول الأستاذ أنيس المقدسي محقق ديوانه قال: ويوجد من المدائح ما يرجع عهده الى سنة 583 هجرية وقد ذكر أنه أنشدها في دمشق ومنها قصيدة في تهنئة صلاح الدين الايوبي بفتحه القدس. والظاهر أنه لم يرحل عن وطنه دمشق الا كارها مدفوعا الى الرحيل بطلب المال وحسن الحال أو كما يقول: قال ابن خلكان: شاعر مبرز في حلبة المتأخرين، له ديوان شعر يدخل في مجلدين، أجاد فيه كل الإجادة، وديوان أخر لطيف سماه « مقطعات النيل » نقلت منه قوله: (ثم أورد قطعتين ثم قال): وله كل معنى مليح. أخبرني ولده بالقاهرة المحروسة أن أباه توفي يوم الخميس الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة أربع وستمائة بالقاهرة، ودفن بسفح المقطم وعمره إحدى وخمسون سنة وستة أشهر وأثنا عشر يوما. ورأيت بخط بعض المشايخ وقد وافق في تاريخ الوفاة ولكنه قال: عاش ثمانيا وأربعين سنة وسبعة أشهر واثني عشر يوما وأنه ولد بدمشق، رحمه الله تعالى. والله أعلم بالصواب. وهردوز: بفتح الهاء وسكون الراء وضم الدال وسكون الواو وبعدها زاي.
سقى الله أيام العزيز سماحه
غير معروف
لا تلمني فلات حين ملام
غير معروف
وقفت على قبر العزيز بن يوسف
غير معروف
مابعد لقياك للعافين من أمل
غير معروف
أيا ملكا بات صرح العلى
غير معروف
أعيا وقد عاينتم الآية العظمى
غير معروف
لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
غير معروف
جزت حد المديح قولا وفعلا
غير معروف
قل لمن يبتغي مناواة شعري
غير معروف
قبح الله آب ما آب شهرا
غير معروف
وذي كرم يعطي معاقل ملكه
غير معروف
ابن فلان ولا أقول خنا
غير معروف
وذي إثرة ما زال ينقص أكله
غير معروف
هما الشمس زفت في الدياجي إلى البدر
غير معروف
جلت عزماتك الفتح المبينا
غير معروف
لواه القضاء بفرط السلام
غير معروف
أنظر إلى الغيث ما أعطتك راحته
غير معروف
عتبت المنايا فيكم آل منقذ
غير معروف
نزلنا بمصر وهي أحسن كاعب
غير معروف
أيا ابن الذم يدعوك ابن حمد
غير معروف
وفقيه بدا فعاينت منه
غير معروف
لو كنت شاهد ليلة فضيتها
غير معروف
أفتى علي لم تزل
غير معروف
قالوا الإمام عماد الدين معتقل
غير معروف
بجدك أعطاف القنا تتعطف
غير معروف
قالوا السعيد تعاطى بغله نزقا
غير معروف
يا بني الدنيا رويدا
غير معروف
سل عنه قلب الانكتير فإن في
غير معروف
عصفت به ريح الخطوب زعازعا
غير معروف
هو الفاتح البيت المقدس بعدما
غير معروف