تخطَّ إلى المحتوى

أيا ملكا بات صرح العلى

غير معروف

١٩ بيت

الحكمة

أيا ملكاً بات صرح العلى

وباسمك أركانهُ تمسكُ

تقاعدتَ عنّي وأيدي ال

خطوب تأخذُ منّي فلا تترك

لقد سفك الردُّ من وجنتي

دماً كان عندك لا يسفك

فمن بات يدرك منك المنى

فأنّي أرومُ ولا أدرك

لقد خاب سعيُ لئيمٍ يقول

مالك أنفع ما تملك

وهذا أبوك أطاع النَّدى

وأصبح بالله يستمسك

فلم يخلُ من جوده مؤمنٌ

ولم ينجُ من خوفهِ مشرك

وباتت أعاديهِ خوف ال

هلاك تبكي وأسيافهُ تضحك

وليس مديحيَ في ذا الزمان

ممَّا يحاك ولا يحبك

ولكنهُ شرفٌ يقتنى

وأيسرهُ جوهرٌ يسلك

تدوم مخلّةٌ واللُّهى وحا

شاك أول ما يهلك

أعيذك من نهج غير ال

سماح فهو لغيركم مسلك

ومثلك من كفّه بالنَّوال

تحيي ومن سيفه يفتك

تجود فيبيضُّ منك النَّدى

ويسودُّ من نقعك المعرك

وكم وفرَ الجودُ عرض أمرئ

شراه وأمواله تنهك

ومن لبس الحمد موضونةً

فليس نقضّ ولا تهتك

فعد للفقير وجبر الكسير وم

ن ضامهُ دهرهُ المنهك

فليس الدُّعاء سوى جنّةٍ

لمن يتَّقي الله أو ينسك

مقال فتى غيرهُ آفكٌ

وغيرك في نصحه يؤفك