تخطَّ إلى المحتوى
ابن سهل الأندلسي

ابن سهل الأندلسي

٢٨٩ قصيدة · أندلسي · أبو إسحاق

إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق. شاعر غزل، من الكتاب، كان يهوديا وأسلم فتلقى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.

خضعت وأمرك الأمر المطاع

الوافر

قل لمن أسهر بالعين الجفون

الرمل

طمحت بأجفاني فأنسيتها الغمضا

الطويل

قد كتب الحسن على خده

السريع

شفق وشته خضرة في حمرة

الكامل

صرح بما عندي ولو ملأ الفضا

الكامل

لله سر جمال أنت موضعه

البسيط

تنازعني الآمال كهلا ويافعا

الطويل

أرقت لبرق بالحمى يتألق

الطويل

أهدت نجاتك عوذة المتخوف

الكامل

أسعد الوجد بدمع وكفا

الرمل

أموسى لقد أوردتني شر مورد

الطويل

سألتها علة من ماء مبسمها

البسيط

أما لك في أمري إلى العدل مصرف

الطويل

ياجامع الشمل بعدما افترقا

المنسرح

شادن لو جرى مع ال

الخفيف

يا واحدا في الفضل حالفني ندى

الكامل

سل النوم يا موسى وهنئت طيبه

الطويل

ياسالب القلب مني عندما رمقا

البسيط

كيف ترى زورة الخليج وقد

المنسرح

انظر إلى لون الأصيل كأنه

الكامل

سل الكأس تزهو بين صبغ وإشراق

الطويل

أضاع وقاري من علقت جماله

الطويل

مضى الوصل إلا منية تبعث الأسى

الطويل

ومعطل والحسن يعشق جيده

الكامل

وشى بسري في موسى وأعلنه

البسيط

نفسي فدى موسى وإن لم تبق لي

الكامل

هذا أوان فضيحتي لبيك يا

الكامل

ولما تبرج خضر البطاح

المتقارب

فوق سهامك إن الله يهديها

البسيط