شَفَقٌ وَشَتهُ خُضرَةٌ في حُمرَةٍ
فَكَأَنَّهُ خَدُّ الحَبيبِ مُعَرَّضا
وَالشَمسُ تَنظُرُ نَحوَهُ مُصفَرَّةً
قَد شَمَّرَت ذَيلَ الوَداعِ لِتَنهَضا
كَالصَبِّ حينَ رَأى عِذارَ حَبيبِهِ
لَمّا بَدا فَسَلا وَوَلّى مُعرِضا
شَفَقٌ وَشَتهُ خُضرَةٌ في حُمرَةٍ
فَكَأَنَّهُ خَدُّ الحَبيبِ مُعَرَّضا
وَالشَمسُ تَنظُرُ نَحوَهُ مُصفَرَّةً
قَد شَمَّرَت ذَيلَ الوَداعِ لِتَنهَضا
كَالصَبِّ حينَ رَأى عِذارَ حَبيبِهِ
لَمّا بَدا فَسَلا وَوَلّى مُعرِضا
ابن سهل الأندلسي
ابن سهل الأندلسي
عبد الكريم البسطي
الوزير أبو جعفر ابن جرج
ابن المعتز
الأمير منجك باشا
نبوية موسى
ابن حديدة اللخمي القيرواني
دعبل الخزاعي
ثابت قطنة