حميدة سالم الدمنهوري
قصيدتان · حديث
حميدة سالم الدمنهوري. ولد في مدينة دمنهور (عاصمة محافظة البحيرة - مصر)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. تلقى تعليما دينيا، فالتحق بأحد المكاتب في مدينة دمنهور، وفيه حفظ القرآن الكريم، وهو ما يزال صغيرا، ثم رحل إلى القاهرة، وهناك انضم إلى رحاب الأزهر، ليتخرج فيه محرزا شهادة إتمام الدراسة (العالمية) في عام 1858. عمل خطيبا منبريا ليوم الجمعة، كما كان مجازا للتدريس في الأزهر. حظي بمكانة مرموقة لدى الخديو توفيق، مما أكسبه وجاهة اجتماعية وأدبية، وكان مسموع الكلمة لدى الأوساط الحاكمة في زمانه. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «القول الحقيق» قصيدة واحدة في الرثاء، وله قطعة شعرية ضمن كتاب «نزهة الألباب» في الرثاء أيضا. يدور شعره - وهو قليل - حول الرثاء والمدح والتهاني موقفا ذلك على الأسرة العلوية، أما ما أتيح من شعره ففيه رثى الخديو توفيق، وهنأ ومدح الخديو عباس بمناسبة اعتلائه ملك مصر، فجمع بين التهنئة والرثاء في سياق واحد، كما كتب راثيا بعض الشيوخ من أولي الفضل على زمانه. متوسط النفس الشعري. تتسم لغته بالطواعية، وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1 - عزيز زند: القول الحقيق في رثاء وتاريخ الخديو توفيق - مطبعة المحروسة - مصر 1892. 2 - محمد حسني العامري: نزهة الألباب في تاريخ مصر، وشعراء العصر، ومراسلات الأحباب - مطبعة الهلال - الفجالة 114 للهجرة / 1896 للميلاد. 3 - ملف المترجم له بدار المحفوظات المصرية بالقلعة.