إبراهيم بن العباس الصولي
٢٤٤ قصيدة · عباسي · أبو إسحاق
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق. كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتبا للمعتصم والواثق والمتوكل. وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلدا ديوان الضياع والنفقان بسامراء. قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء. وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر. له (ديوان رسائل) و(ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
راحت به العيس عن أرض بها شجن
البسيط
وعلمتني كيف الهوى وجهلته
الطويل
لمن لا أرى أعرضت عن كل من أرى
الطويل
يا نائما أرقني
الرجز
لئن أصبحت طوع يدي
الوافر
رحنا إليك وقد راحت بك الراح
البسيط
أولى البرية طرا أن تواسيه
البسيط
سقيا ورعيا لأيام مضت سلفا
البسيط
بأبي قل لي لكي أع
الرمل
باتت تشوقني برجع حنينها
الكامل
قطع الموت كل حبل وثيق
الخفيف
ربما تكره النفوس من الأم
الخفيف
ربما ارتجت الليا
الخفيف
أبتداء بالتجني
الرمل
لا يمنعنك خفض العيش في دعة
البسيط
قالت لئن خفت من شيب ومن كبر
البسيط
بكى البين قبلي عاشقون ولا أرى
الطويل
وما زلت مذ لدن اعطيته
المتقارب
كان الشباب كخضاب قد نصل
الرجز
يا ظالما أدلى عليا
الكامل
يا من حنيني إليه
المجتث
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
البسيط
أساءوا وفيهم محسنون فإن تهب
الطويل
سل الليل من يجلو الدجى عن متونه
الطويل
فإن تشبعي منا وتروي ضلالة
الطويل
لنا إبل كوم يضيق بها الفضا
الطويل
أناة فإن لم تغن أعقب بعدها
الطويل
آذنتك الشعرات ال
الرمل
إما تريني أمام القوم متبعا
البسيط
إذا السنة الشهباء مدت سماءها
الطويل