محمد علي الشناوي
قصيدة · حديث
محمد علي أحمد الشناوي. ولد في منشية يوسف (محافظة الدقهلية)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر والسعودية والسودان وفلسطين. حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بمعهد الزقازيق الديني (الأزهري) قبل أن يلتحق بكلية دار العلوم ويتخرج فيها (1953)، كما حصل على دبلوم الدراسات العليا في التربية من جامعة عين شمس (1957). عمل معلما بالتربية والتعليم، ثم انتقل إلى العمل الإذاعي فبرز فيه، وتجلى نشاطه الإعلامي في تأسيس عدد من الشبكات الإذاعية: إذاعة الشعب، وإذاعة الإسكندرية، وشبكة المحليات (الإذاعات الإقليمية)، ثم عين وكيلا لوزارة الإعلام، ورئيسا لإذاعة القرآن الكريم (1988) حتى تقاعده (1993)، كما عمل مستشارا إعلاميا للرئيس مبارك عندما كان نائبا لرئيس الجمهورية، فضلا عن قيامه بتدريس الأدب العربي في أكاديمية الشرطة وأكاديمية الفنون، وبعض أقسام الإعلام بالجامعات المصرية. كان عضوا في كل من: اتحاد الكتاب، ونقابتي المهن السينمائية والمسرحية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، واللجنة الإعلامية العامة لاتحاد الإذاعة والتلفزيون، والمجالس القومية المتخصصة. الإنتاج الشعري: له قصائد متفرقة بين منشورة في عدد من الدوريات في عصره ومخطوطة لدى أسرته، وعدد من المسرحيات الشعرية التي قدمت على خشبة المسرح، منها: الشبك - مسارح الثقافة الجماهيرية - حراس الحياة - مسرح الطليعة - أحلام الفرسان - المسرح الحديث - اللحن المقاتل - أستاذ كالون (بالعامية المصرية) - جلاجلا (بالعامية المصرية)، وله مسلسل شعري بعنوان: أسماء الله الحسنى أذيع عبر أثير إذاعة القاهرة. الأعمال الأخرى: نشر عددا من المقالات في بعض مجلات عصره (الإذاعة والتلفزيون - الجديد - الطليعة - السياسي)، وله عدد كبير من البرامج الإذاعية، منها: من شرفات التاريخ - غذاء الروح (برنامج شعري يومي)، وله عدد من الأعمال الدرامية الإذاعية والتلفزيونية، منها: المفسدون في الأرض - وادي فيران - الوزير الشاعر - أسطورة كبريت - رنين الصمت. يتوزع إنتاجه الشعري بين خطين أساسيين: أولهما الغنائي وهو الأقل الذي يعبر فيه عن ذاته في بعض لحظاتها، لا يكاد يعطي صورة كاملة عن إبداعات صاحبه. ثانيهما: الدرامي (الموضوعي) ويتجلى في المقطوعات الحوارية على لسان عدد من شخوصه المسرحية وتشكل هذه المقطوعات رؤاه وأفكاره حول القضايا الإنسانية والاجتماعية التي قاربتها أعماله الدرامية، التي اتسمت لغتها بالبساطة والاقتراب من لغة العامة والميل إلى النبرة الخطابية. الجوائز: حصل على وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى، ونال جائزة الرواد الإذاعيين، وعلى شهادات تقدير من جامعات: القاهرة والمنيا والزقازيق. مصادر الدراسة: مقابلات أجراها الباحث محمود خليل مع بعض أفراد أسرة المترجم له وبعض زملائه - القاهرة 2003.