جرير
٧٦٥ قصيدة · أموي · أبو حزرة
جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي، ويكنى أبا حزرة، وهو شاعر أموي مقدم مكثر مجيد، يعد في الطبقة الأولى من الشعراء الإسلاميين، ولد في اليمامة ونشأ فيها وانتقل إلى البصرة، واتصل بالخلفاء الأمويين وولاتهم، وكان يهاجي شعراء زمانه ولم يثبت أمامه إلا الفرزدق والأخطل، وقد قدمه بعض النقاد والرواة على الفرزدق والأخطل وذكر أن أهل البادية والشعراء بشعر جرير أعجب، وأنه يحسن ضروبا من الشعر لا يحسنها الفرزدق والأخطل، وقد توفي في سنة 110 للهجرة.
مثل الضباع يسفن ذيخا ذائخا
البسيط
يمد الحبل معتمدا عليه
الوافر
كساك الحنطبي كساء صوف
الوافر
أردنا أن نزور فباعدتنا
الوافر
أمنتظر مني القريد هدية
الطويل
إياك أنت وعبد المسيح
المتقارب
ليالي لا صديق كأم عمرو
الوافر
سأحكم بين قين بني عقال
الوافر
صرى القين ما صاهرت عمرو بن مرثد
الطويل
إن الأعيرج زنباعا وإخوته
البسيط
فما تزدري من حية جبلية
الطويل
وأرى الإمام إذا تبين ناكثا
الكامل
مالي أرى أنف البعيث قد رشح
الرجز
لقد سمعت عجيبا يوم يوعدنى
البسيط
وبلدة ليس بها ديار
الرجز
من كل قوم قد فرست فريسة
الكامل
وجدنا ألأم الثقلين تيما
الوافر
كم في وعائك من أموال ميتمة
البسيط
لما عصتني كليب اللؤم قلت لها
البسيط
جئني بمثل بني بدر لقومهم
البسيط
إن الشقى الذي في النار منزله
البسيط
ولقد لقيت فوارسا من رهطنا
الكامل
لا لا ابن عمرو بن مرجوم لقد خرجت
البسيط
أخاف على نفس ابن أحوز إنه
الطويل
ألم ترنى أفأت على ربيع
الوافر
فينا المساجد والإمام ولا ترى
الكامل
يعد الناسبون إلى تميم
الوافر
ما ذات أرواق تصدى لجؤذر
الطويل
إذا ذكرت نفسي شريكا تقطعت
الطويل
ألاحي أطلال الرسوم الدوارس
الطويل