لقد سمعت عجيباً يوم يُوعِدنى
ضب يلَوِّى اسْتَه والظهر مكسور
ما زال يحسب أن الجحر مانِعُه
حتى أصاب صِماخيه المَناقير
يا ضبّ إنك أنت العبد تابِعَةً
إن التوابع تعلوها الجماهير
يا ضب ما لك والأقوام إن نُسِبُوا
وأنت عند حَصَى البطحاء مكثور
أنا ابنُ عمرو وسعد حين تنسبنى
وابن الذين هم البِيض المغاوير
إنى أقول إذا هبت شآمية
بئس الرفيق وجار البيت مثجور