فتيان الشاغوري
٣٩٥ قصيدة · أيوبي · الشهاب الفتياني
واكتفى ياقوت الحموي في معجم البلدان بذكره في مادة الشاغور قال: (الشاغور: بالغين المعجمة، محلة بالباب الصغير من دمشق مشهورة وهي في ظاهر المدينة، ينسب إليها الشهاب الفتياني النحوي الشاعر رأيته أنا بدمشق وهو قريب الوفاة وهو فتيان بن علي بن فتيان الأسدي النحوي الشاعر كان أديبا طبعا وله حلقة في جامع دمشق كان يقرأ النحو وعلا سنه حتى بلغ تسعين أو ناهزها وله أشعار رائقة جدا ومعان كثيرة مبتكرة وقد أنشدني لنفسه ما أنسيته وقد ذكرت له قطعة في شواش وهو موضع بدمشق).
أدر يا نديمي علينا عقارا
المتقارب
كل سقام زال عن سنقر
السريع
وأسمر كقضيب البان معتدل
البسيط
سللت علينا باللحاظ خناجرا
الطويل
غبتم فأوحشتم مذ غبتم الدارا
البسيط
لا تخافي من الوشاة وزوري
الخفيف
أدر يا صاح كاسات العقار
الوافر
أديري في الدجى شمس العقار
الوافر
أبى أهل جيرون ألا يجوروا
المتقارب
أجميل بأن يبطل صوت ال
الخفيف
من لصب لم تخب في الحب ناره
الخفيف
فيك عذولي عذرا
الرجز
بأبي أهيف معشوق العذار
الرمل
يا حبذا نفحات جوبر بكرة
الكامل
جيب الربيع على الإحسان مزرور
البسيط
يا ذا العذار الذي به عذري
المنسرح
لا والمطايا ذللا في البرى
السريع
فك أسري طيف لعلوة أسرى
الخفيف
ألاح لما لاح من حاجر
السريع
جزعت ولم يكن جلدي صبورا
الوافر
لئن نأت بعد قرب منكم الدار
البسيط
جاء الربيع وروضه الممطور
الكامل
عد عن العين واليعافير
المنسرح
يا هبة الله لقد
الرجز
نعشت قوما وكانوا قبل قد دثروا
غير معروف
رأيت بالجامع أعجوبة
السريع
إن دام طبك هذا
المجتث
حكى نهرين لو علما
الوافر
أرقنا لديكم مياه الوجوه
المتقارب
متى أرى وزيركم
الرجز