إبراهيم عبد الملك
قصيدة · حديث
إبراهيم بن عبدالمجيد عبدالملك. ولد في قرية بتاتر (الشوف - لبنان)، وتوفي فيها. قضى حياته في لبنان والسعودية. تلقى علومه في مدرسة الحكمة في بيروت، ثم تابع تعليمه العالي في الحقوق. عين مديرا للجرد الشمالي، ثم عزله جمال باشا ضمن حملته على الزعماء القوميين، ثم استدعاه فيصل بن الحسين إلى دمشق لتولي مسؤولية كبرى في الدولة، غير أن أحداثا وقعت حالت دون ذلك، فعاد إلى لبنان مستأنفا نضاله ضد الاستعمار الفرنسي، ثم عمل محررا في جريدة (المنبر) عام 1925، وكان يحرر فيها باسم مستعار. نشط سياسيا في مناهضة الاحتلال الفرنسي لبلاده، إبان الثورة السورية الكبرى، التي شارك في نضالها السري. الإنتاج الشعري: له قصيدة لدى ابن عمه عبدالمجيد عبدالله، وله ديوان مخطوط، مفقود منذ حرب الجبل في لبنان، وله قصائد نشرت في جريدتي الأهرام والمقطم المصريتين. ترجم قصيدة عن الفرنسية. ما توفر من شعره قصيدة وحيدة لا تكشف عن الجوانب الفنية في تجربته الشعرية، وهي في رثاء أحد الشهداء، والقصيدة مترعة بالمشاعر الوطنية والدينية تكشف عن وعيه بوحدة العرب ودور الزعماء في مقاومة المحتل، ولا تخلو من عاطفة صادقة، متسمة بسلاسة اللغة وحسن السبك وتنوع المعاني. مصادر الدراسة: 1 - عبدالمجيد عبدالملك: تاريخ الإقطاع في لبنان - المركز العربي للأبحاث والتوثيق - بيروت 2000. 2 - لقاء أجرته الباحثة زينب عيسى مع ابن عم المترجم له عبدالمجيد عبدالملك - بيروت 2007.