أحمد الزين
٨٥ قصيدة · حديث · الشيخ
الشيخ أحمد الزين أديب وشاعر كفيف مصري عرف عنه الحفظ ودقة الملاحظة والقدرة على التصحيح رغم العمى في بصره. تعلم في الأزهر واشتغل محاميا شرعيا ثم عمل في دار الكتب المصرية نحو عشرين سنة. قرظ الدكتور أحمد أمين ديوانه بقوله: عرض علي ديوان المرحوم الشيخ أحمد الزين فرأيت من الخير لمصر والعالم العربي أن ينشر هذا الديوان، كان رحمه الله يحمل عني أكبر العبء وكان ذهنه لاحظا وفاحصا، وديوانه يدل على إجادة في الشعر في نواح متعددة، عهدت إليه دار الكتب تصحيح نهاية الأرب وديوان الهذليين فأتى فيهما بالعجب. له: ديوان شعر، القطوف الدانية، قلائد الحكمة.
نفرت طيف السرور عني
البسيط
حمار لا يمل من النهيق
الوافر
حبوه بها أم حبوها به
المتقارب
قد سحرت النهى بسحر مبين
الخفيف
هات اسقني فالليل شاب ذوائبه
الكامل
إن شاقك القصص الجديد
الكامل
أدركتما غاية الإعجاب والعجب
البسيط
موكب للربيع في أزهاره
الخفيف
إن يفخر العرب الكرام بكاتب
الكامل
يا مؤنس المسجون في سجنه
السريع
يا قادما ما أسعد المقدما
السريع
كل يوم تنال فخرا جديدا
الخفيف
أيها الشعر قف بباب العميد
الخفيف
أمير البلاغة فيما كتب
المتقارب
سكرت وليس بدعا كان سكري
الوافر
فخر به التاريخ قام خطيبا
الكامل
لست أغلو إن قلت قد زاد مجدا
الخفيف
أسرفت في سحرك الألباب فاقتصد
البسيط
شرفت بحسن بيانك اللغتان
الكامل
أنظمت أيام الشباب قصائدا
الكامل
كذاك فليكن التجديد في الأدب
البسيط
أدب يرد شيوخ مصر شبابا
الكامل
أبان عن ظلمه للعلم والأدب
البسيط
كاتب كله وفاء وود
الخفيف
إلى الصديق المفدى
المجتث
عزاء فمثلك إن يمتحن
المتقارب
بكاك الفضل والأدب اللباب
الوافر
خطب رمى ركن العزاء فصدعا
الكامل
ذكرى إذا حال موت بيننا تصل
البسيط
قالوا أبعد زمان الورد وراد
البسيط