تخطَّ إلى المحتوى

كاتب كله وفاء وود

الخفيف

١١ بيت

المديح

كاتِبٌ كُلُّهُ وَفاءٌ وَوُدُّ

مَلَكٌ في مَظاهِر الإِنس يَبدُو

ما لَهُ في الثَباتِ قَبلٌ فَننميه

إِلَيهِ وَما لَهُ فيهِ بَعدُ

لَو تَزولُ الجِبالُ مازالَ عَمّا

يَرتَئي لَم يَرُعه في الرَأيِ نَقدُ

وَلَو اِختارَ غَيرَهُ لَمَشَت في

إِثرِهِ مِن مَواكِبِ العِزِّ جُندُ

غَيرَ أَنَّ الفَتى رَأى العزَّ في الرَأ

يِ فَأَمسى في مَوكِبٍ وَهوَ فَردُ

قَد تَلَقَّيتُ مِن هَداياكَ سِفراً

فيهِ عَقلٌ فَوقَ العُقولِ وَجُهدُ

وَبَيانٌ تُزهى بِهِ لُغةُ الضا

دِ وَسحرٌ مِن بابِلٍ مُستَمدُّ

هاتِ عَن مُصطَفى أَحاديثَ تُذكي

هِمَماً لِلشَبابِ إِن جَدَّ جِدُّ

ذَكِّرِ القَومَ ما نَسُوا مِن زَعيمٍ

كُلُّ غَرسٍ إِلى يَدَيهِ يُرَدُّ

وَيحَ شَعبِ البِلادِ إِن نَسِيَ العَه

دَ فَما بَعدَ ذاكَ لِلشَعبِ عَهدُ

لَيسَ يُجدي التِمثالُ في الخُلدِ إِن لَم

يَكُ لِلعَبقَرِيِّ في الشَعبِ خُلدُ