تخطَّ إلى المحتوى
ابن حزم الأندلسي

ابن حزم الأندلسي

١٧٣ قصيدة · أندلسي

قال صاعد الجياني (419 - 462 للهجرة) في كتابه «أخبار الحكماء» وكان من تلاميذه: مات في سلخ شعبان سنة ست وخمسين وأربعمائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة إلا شهرا، وكتب إلي بخط يده: إنه ولد بعد صلاة الصبح من آخر يوم في شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، قال: وأصل آبائه من قرية منت ليشم من إقليم الزاوية

يلوم أبو العباس جهلا بطبعه

الطويل

متى تشتفي نفس أضر بها الوجد

الطويل

وقالوا بعيد قلت حسبي بأنه

الطويل

مشوق معنى ما ينام مشهد

الطويل

أتى طيف نعم مضجعي بعد هدأة

الطويل

توحش من سكانه فكأنهم

الطويل

وأن امرأ لم يضن حسن اصطباره

الطويل

قد حل جيش الغرام سمعي

البسيط

لقد قرت العينان بالقرب منكم

الطويل

يعيبونها عندي بشقرة شعرها

الطويل

تذكرت ودا للحبيب كأنه

الطويل

سأبعد عن دواعي الحب أني

الوافر

ولما تروحنا بأكناف روضة

الطويل

لي خلتان إذا قاني الأسى جزعا

البسيط

أطلت زمان البعد حتى إذا انقضى

الطويل

هل لقتيل الحب من وادي

السريع

وجه تخر له الأنوار ساجدة

البسيط

قد سلبت الفؤاد منها اختلاسا

الخفيف

أنم من المرآة في كل ما درى

الطويل

أباح أبو مروان حر نسائه

الطويل

كأنك بالزوار لي قد تبادروا

الطويل

يا من جميع الحسن منتظم

الكامل

بشرى أتت واليأس مستحكم

السريع

ودادي لك الباقي على حسب كونه

الطويل

فهل للوصال إلينا معاد

المتقارب

وإني وإن تعتب لأهون هالك

الطويل

لا ترجون ملولا

المجتث

لو قيل لي من قبل ذا

الكامل

سلام على دار رحنا وغودرت

الطويل

محبة صدق لم تكن بنت ساعة

الطويل