ابن حزم الأندلسي
١٧٣ قصيدة · أندلسي
قال صاعد الجياني (419 - 462 للهجرة) في كتابه «أخبار الحكماء» وكان من تلاميذه: مات في سلخ شعبان سنة ست وخمسين وأربعمائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة إلا شهرا، وكتب إلي بخط يده: إنه ولد بعد صلاة الصبح من آخر يوم في شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، قال: وأصل آبائه من قرية منت ليشم من إقليم الزاوية من عمل أونبة من كورة ليلة من غرب الأندلس، وسكن هو وآباؤه قرطبة ونالوا فيها جاها عريضا، وكان أبوه أبو عمرو أحمد بن سعيد بن حزم أحد العلماء من وزراء المنصور محمد بن أبي عامر ووزراء ابن المظفر بعده والمدبرين لدولتيهما، وكان ابنه الفقيه أبو محمد وزيرا لعبد الرحمن المستظهر بالله، ابن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر لدين الله ثم لهشام المعتد بالله بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر، ثم نبذ هذه الطريقة وأقبل على قراءة العلوم وتقييد الآثار والسنن، إلخ. نقل كل ذلك ياقوت في ترجمته ثم قال: قرأت بخط أبي بكر محمد بن طرخان بن يلتكين ابن بجكم قال الشيخ الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد ابن العربي الأندلسي: توفي الشيخ الإمام أبو محمد علي ابن أحمد بن سعيد بن حزم بقريته وهي من غرب الأندلس على خليج البحر الأعظم في شهر جمادى الأولى من سنة سبع وخمسين وأربعمائة، والقرية التي له على بعد نصف فرسخ من أونبة يقال لها متلجتم وهي ملكه وملك سلفه من قبله، قال: وقال لي أبو محمد بن العربي: إن أبا محمد بن حزم ولد بقرطبة، وجده سعيد ولد بأونبة ثم انتقل إلى قرطبة وولى فيها الوزارة ثم ابنه علي الإمام أقام في الوزارة من وقت بلوغه إلى انتهاء سنه ستا وعشرين سنة وقال: إني بلغت إلى هذا السن وأنا لا أدري كيف أجبر صلاة من الصلوات، إلخ (والوزير أبو محمد ابن العربي المذكور هو والد القاضي أبي بكر ابن العربي ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء قال: (ابن العربي الإمام العلامة الأديب، ذو الفنون أبو محمد عبد الله بن محمد بن العربي الإشبيلي، والد القاضي أبي بكر. صحب ابن حزم، وأكثر عنه، ثم ارتحل بولده أبي بكر، فسمعا من طراد الزينبي، وعدة، وكان ذا بلاغة ولسن وإنشاء. مات بمصر في أول سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة في عشر التسعين، فإن مولده كان في سنة خمس وثلاثين وأربع مئة. ورجع ابنه إلى الأندلس) قلت أنا زهير: نقلت كل ذلك ليتأمل الناس الكلام المنسوب إلى القاضي أبي بكر ابن العربي والذي نشرته في التعريف بكتابه «العواصم من القواصم» وهو قوله فيه (ص 249) بعدما وصف رحلته في المشرق: (فلما عدت وجدت القول بالظاهر قد ملأ المغرب بسخيف كان من بادية أشبيلية يعرف بابن حزم. وقد كان جاءني بعض الأصحاب بجزء لابن حزم سماه «نكت الإسلام» فيه دواهي فجردت عليه نواهي، وجاءني برسالة «الدرة» في الاعتقاد فنقضتها برسالة «الغرة»)
كيف أنم النوى وأظلمها
المنسرح
وإذا قمت عنك لم أمش إلا
الخفيف
أظنك تمثال الجنان أباحه
الطويل
قد خصلتم على الصغار قديما
الخفيف
وسراء أحشائي لمن أنا مؤتمر
الطويل
ألم يخاليني جلاء مجرب
الطويل
أودك ودا ليس فيه غضاضة
الطويل
أرى ريقها ماء الحياة تيقنا
الطويل
تتبع سواي امرءا يبتغي
المتقارب
وقالوا ارتحل فلعل السلو
المتقارب
أرى دارها في كل حين وساعة
الطويل
إذا وما رنت فالحي ميت بلحظها
الطويل
إن كان وصلك ليس فيه مطمع
الكامل
كل بين واقع
الرمل
للتلاقي بعد الفراق سرور
الخفيف
لا تلمني لأن سبقة لحظ
الخفيف
يلوم رحال فيك لم يعرفوا الهوى
الطويل
أقصر عن لهوه وعن ضربه
المنسرح
فليس لعيني عند غيرك موقف
الطويل
لك في البلاد منادح معلومة
الكامل
خلوت بها والراح ثالثة لنا
الطويل
رأيتك رحب الصدر بما أتى
الطويل
كأني لم آنس بألفاظك التي
الطويل
على سيدي مني رقيب محافظ
الطويل
أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي
البسيط
دليل الأسى نار على القلب تلفح
الطويل
ولا تزعما في الجد مزحا كمولج
الطويل
لعلك بعد عتبك أن تجودا
الوافر
أبدلت اشخاصنا كرها وفرط قلى
البسيط
يلومونني في موطئ خفه خطا
الطويل