عبد الله بن معاوية
٦٧ قصيدة · أموي
عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم، اتهم بالزندقة، وكان فتاكا سيء الحاشية طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية سنة 127 للهجرة بالكوفة وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان. وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر والي الكوفة فتفرق عنه أصحابه سنة 128 للهجرة فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري. وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر المنصور واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق ابن هبيرة الجيوش لقتاله فصبر لها ثم انهزم إلى شيراز ومنها إلى هراة فقبض عليه عاملها وقتله خنقا بأمر أبي مسلم الخراساني. وضع الفراش على وجهه فمات وقيل مات في سجن أبي مسلم سنة 131 للهجرة.
قد يقطع الكاشحون بين ذوي ال
المنسرح
إن قيسا وإن تقنع شيبا
الخفيف
وأجمل إذا ما كنت لا بد مانعا
الطويل
لا تقطع الناصح الشفيق على
المنسرح
لسنا وإن كرمت أوائلنا
الكامل
أليس بعين الله ما تصنعونه
الطويل
أقول لما بدت بيضاء لائحة
البسيط
أرى نفسي تتوق إلى أمور
الوافر
أنى يكون أخا أو ذا محافظة
البسيط
وإن قال لي ماذا ترى يستشيرني
الطويل
لا يزهدنك في أخ
الكامل
أصد صدود امرئ مجمل
المتقارب
اصبر إذا عضك الزمان ومن
المنسرح
ألا تزع القلب عن جهله
المتقارب
ولا تأتين الأمور التي
المتقارب
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
الطويل
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
البسيط
وإذا أصبت من النوافل رغبة
الكامل
أرى المال بالإثم من شر ما
المتقارب
إذا المرء أرعى واستشارك فاجتهد
الطويل
وإني لأستحيي أخي أن أرى له
الطويل
أيها المرء لا تقولن قولا
الخفيف
يا أيها الزاجري عن شيمتي سفها
البسيط
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا
الطويل
خرجنا من الدنيا ونحن من اهلها
الطويل
بني إذا ما سامك الذل قاهر
الطويل
سلا ربة الخدر ما شأنها
المتقارب
شربت طبرزذا بغريض مزن
الوافر
ارض للناس ما رضيت من الن
الخفيف
انظر إلى قرناء المرء تعرفه
البسيط