الأخطل الصغير
٢٠٠ قصيدة · حديث
بشارة بن عبدالله الخوري. ولد في بيروت، وفيها توفي. درس في مدارس الإكليركية الأرثوذكسية، والحكمة، في بيروت، والمزار في غزير، كما درس في مدرسة الفرير. أتقن اللغة الفرنسية، كما أتقن العربية على يد الأستاذ عبدالله البستاني. عمل في مطلع شبابه في جريدة «المصباح» لصاحبها نجيب حبيقة. أصدر مجلة «البرق» عام 1908 للميلاد (أسبوعية أدبية سياسية) فكان رئيس تحريرها، حولها بعد عشر سنوات إلى جريدة يومية، ثم عادت أسبوعية عام 1930 للميلاد، إلى أن عطلتها السلطة الفرنسية نهائيا بعد عامين. أسس عام 1911 للميلاد حزب الشبيبة اللبنانية، كما انضم عام 1913 للميلاد إلى جمعية أرز لبنان، المناهضة للحكم العثماني. انتخب عام 1925 للميلاد نقيبا للصحافة اللبنانية، كما انتخب عام 1930 للميلاد رئيسا لبلدية برج حمود، وفي عام 1932 للميلاد انتخب عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشق. مثل لبنان في حفلات تأبين عظماء الأمة العربية بقصائده منهم: أحمد شوقي، وفيصل الأول، وإبراهيم هنانو وغيرهم، كما شارك في مهرجانات أخرى. عرف نفسه إلى جمهور الشعر العربي بهذا اللقب: الأخطل الصغير بعد أن وقع إحدى قصائده بهذا الاسم المستعار. حصل على عدة أوسمة، في حياته وبعد رحيله: وسام المعارف (الفرنسي) من درجة ضابط: 1921 للميلاد، وبويع أميرا للشعراء عام 1961 للميلاد بقاعة الأونيسكو في بيروت في حفل كبير أقيم لتكريمه، ومنح وسام الأرز يوم وفاته: 1968 للميلاد. كرمته مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بأن أقامت مهرجانا وحلقة دراسية عن فنه الشعري وأصدرت طبعة كاملة لإبداعاته، في بيروت 1998 للميلاد. الإنتاج الشعري: صدر له ديوان: «الهوى والشباب» - دار المعارف - بيروت 1953 للميلاد، وديوان «شعر الأخطل الصغير» - بيروت 1961 للميلاد، و«الأخطل الصغير: الديوان الكامل» - إعداد وتقديم سهام إيليا أبو جودة - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري - الكويت 1998 للميلاد. نشر الكثير من قصائده في صحف: البرق - الحكمة - الآداب - الجمهور - الحوادث - الصياد - العاصفة - العرفان - المكشوف - المعرض. (وجميعها بيروتية، وقد ضمتها الطبعة الأخيرة من ديوانه). أعماله الأخرى: صدر له من بقايا الذاكرة، ومجموعة مختارة من المقالات السياسية والاجتماعية والأدبية. (نشرت ضمن الأعمال الكاملة التي أصدرتها مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري - بيروت 1998 للميلاد). يحمل شعر الأخطل الصغير أهم ملامح الشعر العربي في نهضته الحديثة بعد شوقي، حيث تتلاقى الأصول القديمة (التراثية) وتطلعات التحديث. في شعره تتجلى قضايا العصر، وتسود حاجات المجتمع، كما تبرز الأنا والتجربة الخاصة، ويلتقي عروض الخليل، كما تهوم الصور الرومانسية والإيقاعات الخفيفة. يقول في الأغراض الموروثة، ولكنه يجوب عوالم خاصة ويلون وفق حلمه الطبيعي. مصادر الدراسة: 1 - إيليا الحاوي: الأخطل الصغير شاعر الجمال والزوال (ط 3) بيروت 1981 للميلاد. 2 - سهام أبو جودة: الأخطل الصغير، سيرته وأدبه - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري - بيروت 1998 للميلاد. 3 - عبداللطيف شرارة: الأخطل الصغير - دراسة تحليلية (سلسلة شعراؤنا) دار صادر - بيروت 1965 للميلاد. 4 - نعمات أحمد فؤاد: شاعر الهوى والشباب - مكتبة الخانجي - القاهرة 1954 للميلاد. 5 - الدوريات: إحسان عباس: دور الأخطل الصغير في الشعر العربي المعاصر - مجلة الآداب (بيروت) - العدد 6 عام 1961 للميلاد.
يا قطعة من كبدى
الرجز
لبنان ما لك إن غمزتك تغضب
الكامل
يا ليالي الجهاد ما أنت إلا
الخفيف
قف في ربى الخلد واهتف باسم شاعره
البسيط
أنا ساهر والكون نام
الطويل
هل الغناء إذا جرحت آهاته
الطويل
أتركت بعدك نشوة للراح
الطويل
لست تدري ولا أنا منك أدري
الطويل
نفيت عنك العلى والظرف و الأدبا
الطويل
أيها الطائر الذي ألف الروض
الطويل
ماذا أقول له إذا رجعنا
الطويل
جبل من البنيان زلزل فوقهم
الطويل
من للبلاد إذا تجهم وجهها
الكامل
يا نفس بين اليوم والأمس
الكامل
لبس الكبرياء والحسن بردا
الخفيف
عذر لمن مات لا عرق لمن سلما
البسيط
تيها دمشق على المفاخر والعلى
الكامل
لبنان يا وله البيان أذاكر
الكامل
أخاك يا شعر فهذا عمر
الرجز
عشت فالعب بشعرها يا نسيم
الخفيف
يا مصر ما نظم الجهاد قصيدة
الكامل
يا لها ثورة تأجج في صدرك
الخفيف
الهوى والشباب والأمل المنشود
الخفيف
قولي لشمسك لا تغيبي
الكامل
بلغوها إذاأتيتم حماها
الخفيف
يا هند قد ألف الخميلة بلبل
الكامل
رضيت وقد ذهب الجفا
الكامل
فدت المنائر كلهن منارة
الكامل
ضمن الثناء وفت في الأحقاد
الكامل
سائل العلياء عنا والزمانا
الرمل