تخطَّ إلى المحتوى

هل الغناء إذا جرحت آهاته

الطويل

٧ أبيات

النسيب

هلِ الغناءُ إذا جرّحتِ آهاتهُ

سوى تهلهُلِ أضواءٍ وأبرادِ

كأنه موجة بيضاء ناعمةٌ

يمشي الشراع بها في بحرهِ الهادي

تأوي الأغاريد منه حين ترسله

إلى وريف نديّ الظلّ مدّاد

وينثر الروض سكرانا براعمهُ

كألسن الطير شقت نصف منقاد

من ذا سقى الروض ما هذا الفتونُ به

فلستُ أبصر فيه غير مياد

كأن أغصانه لما برزت لها

سربلإ من الحور في أثواب أعياد

يكاد يفتن مثلي ثغر وردته

فيخطف اللحن قبلي من فم الشادي