أحمد الرفاعي
قصيدتان · القسطالي
أحمد بن محمد الرفاعي، كان يعرف بالقسطالي (إشارة إلى أصله الأندلسي). ولد في الرباط في أواخر القرن الثالث عشر الهجري، وتوفي فيها. قضى حياته في المغرب. حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العلوم في الكتاب، ثم أخذ اللغة والفقه والأدب عن عدد من العلماء في عصره. كما درس الخط وأتقنه على يد عدد من الخطاطين. عمل في نسخ الكتب، كما عمل كاتبا للسلطان سليمان العلوي ومؤدبا لأولاده، ثم عينه السلطان واليا على مدينة فاس لمدة عام، بعدها عاد إلى الكتاب، كما كان مؤدبا لأحمد بن السلطان عبدالرحمن. كانت له مخاطبات شعرية مع أديب الرباط ابن عمرو. الإنتاج الشعري: له قصائد وردت في بعض مصادر دراسته. الأعمال الأخرى: له كتابان، هما: لآلئ السمط في حسن تقويم بديع الخط (منظومة من الشعر التعليمي)، حلية الكتاب ومنية الطلاب (شرح على المنظومة). المتاح من شعره قليل، نظمه على الموزون المقفى في الأغراض المألوفة، فنظم المراسلات، ونظم في بيان أنواع الخطوط، كما نظم على بناء الموشحة، وتناول الأغراض الغنائية والإخوانية، وفيها تأثيرات من معجم النسيب. أكثر نظمه يميل إلى التقرير، ويتسم بوضوح الفكرة وسلاسة اللغة. مصادر الدراسة: 1 - عباس الجراري: موشحات مغربية، دراسة ونصوص (ط1) - دار النشر المغربية - الدار البيضاء 1973. 2 - محمد بن علي دنية: مجالس الانبساط بشرح تراجم علماء وصلحاء الرباط - مطابع الإتقان - الرباط 1986. 3 - محمد بن مصطفى بوجندار: الاغتباط بتراجم أعلام الرباط (حققه عبدالكريم كريم) مطابع الأطلس - الرباط 1987. 4 - الدوريات: عبدالإله الفاسي: الرفاعي أحمد بن محمد - معلمة المغرب (جـ 13) - إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر - مطابع سلا - المغرب 2001.