لما ركبتَ من العلياء ذروتَها
والمجد قُنّته هام الورى فيكا
وصرتَ تخطو السّها والشمس في شرفٍ
فازداد غيظًا لما أوليتَ جافيكا
لا زال مجدك عينُ العزّ تحرسه
والسّعد يخدمه واللهُ كافيكا
لما ركبتَ من العلياء ذروتَها
والمجد قُنّته هام الورى فيكا
وصرتَ تخطو السّها والشمس في شرفٍ
فازداد غيظًا لما أوليتَ جافيكا
لا زال مجدك عينُ العزّ تحرسه
والسّعد يخدمه واللهُ كافيكا