وجيه الدولة الحمداني
٥٥ قصيدة · عباسي
ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة التغلبي، أبو المطاع، وجيه الدولة. أمير، شاعر، من أهل دمشق، ولي إمرتها سنة 401 للهجرة، وعزل فرحل إلى مصر فولاه الظاهر العبيدي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 للهجرة فأقام بها عاما وعاد إلى دمشق، فاستقر فيها أميرا إلى سنة 419 للهجرة. وتوفي بمصر. له (ديوان شعر).
ما أنس لا أنس يوم الدير مجلسنا
البسيط
غير مستنكر وغير بديع
الخفيف
من كان يرضى بذل في ولايته
البسيط
ثلاثة منعتها من زيارتنا
البسيط
ولما اجتمعنا للتفرق سلمت
الطويل
أيها الشادن الذي صاغه الله بدي
الخفيف
أيا من صبرت على فقده
المتقارب
خذوا بدمي ذاك الغزال فانه
الطويل
جناحي إن رمت النهوض مهيض
الطويل
دعاني من أطلال برقة ثهمد
الطويل
بأبي من هويته وافترقنا
الخفيف
قالت لطيف خيال زارني ومضى
البسيط
لما التقينا معا والليل يسترنا
البسيط
يهيج حنيني إلى أرضكم
المتقارب
المرء وقت له تناه
البسيط
إني لأحسد في أسطر الصحف
البسيط
دموع عيني لفقدكم تكف
المنسرح
يا من اصر على الجفا
الكامل
أحين اشتفى منا بما قال كاشح
الطويل
سقى الله أرضا لا أبوح بذكرها
الطويل
لو كنت أصدق في الصبابة والجوى
الكامل
دموع جفون ما يجف لها غرب
الطويل
إذا تشكيت من وجد منيت به
البسيط
تقول لي واعتنقنا
المجتث
سقى مصلى دمشق صوب غادية
البسيط
لو كنت أملك صبرا أنت تملكه
البسيط
جمر الغضا في حره ولهيبه
الكامل
قد كان في نزهة طرفي برؤيتكم
البسيط
سقى الله أرض الغوطتين وأهلها
الطويل
اليوم يوم السرور والطرب
المنسرح