تخطَّ إلى المحتوى
الأعمى التطيلي

الأعمى التطيلي

١١٩ قصيدة · أندلسي · أبو جعفر

ترجم له ابن بسام في الذخيرة، وأورد نماذج من ترسله وشعره، وكناه أبا جعفر. قال: له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد

لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر

البسيط

أذاهبة بين القطيعة والوصل

الطويل

إليك أبا عبد الإله على النوى

الطويل

عتاب على الدنيا وقل عتاب

الطويل

أصبحينا بالله أم حكيم

الخفيف

يا ربع ناجية انهلت بك السحب

البسيط

ولم أر كالعشاق أشقوا نفوسهم

الطويل

أرجم فيك الظن كل مرجم

الطويل

إلى الله أشكو الذي نحن فيه

المتقارب

أغمز عيون وانكسار حواجب

الطويل

أهلي بالبكاء وبالنحيب

الوافر

أنا كنت أوضح حجة من لومي

الكامل

أقفر من أسماء بوباة إضم

غير معروف

طلبت غرة الزمان الجماد

الخفيف

قالوا الرحيل غدا فشاهدنا غدا

الكامل

ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها

الطويل

فؤاد على حكم الهوى لا على حكمي

الطويل

استنفد الدمع إن الوجد قد فقدا

البسيط

يمينك أورى إن قدحت من الزند

الطويل

أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد

الطويل

هل المنى غير ما أدى أبو حكم

البسيط

نسيم الصبا لا كنت روحا ولا سمت

الطويل

لبيك عن سري وعن إعلاني

الكامل

يفديك كل جبان في ثياب جري

البسيط

أينما كنت تمني وتعد

المتقارب

الحمد لله وشكرا له

السريع

طليعة جيشك الروح الأمين

الوافر

جنابك للعلا حصن حصين

الوافر

تلاف فلانا وأخلف فلانا

المتقارب

لا عين يبقى من الدنيا ولا أثرا

البسيط