أحمد المبارك عيسى
قصيدتان · حديث
أحمد المبارك عيسى. ولد في مدينة أم درمان، وتوفي في الخرطوم. عاش في السودان. تلقى تعليمه في الخلوة والمدرسة الأولية والمدرسة الوسطى 1934 في أم درمان. عمل موظفا في مصلحة الأرصاد الجوية 1934 وتنقل في عمله بين عدد من المدن السودانية، منها: الخرطوم، ووادي حلفا، وكسلا، وواو، والأبيض، ومدني، وملكال. بعد تقاعده 1988 عمل محاضرا بكلية الخرطوم التطبيقية حتى زمن رحيله. أسهم مع عدد من أدباء عصره في نشاط عدد من الجمعيات الأدبية، منها: جماعة الأدب في أبي روف، وجماعة الأدب في الموردة، وجمعية الهاشماب الأدبية، ونادي الخريجين في أم درمان. الإنتاج الشعري: - مجموع شعري مخطوط مودع بدار الوثائق القومية رقم 1/40/579. الأعمال الأخرى: - له مقالات نشرت في مجلة الرسالة المصرية، وله مقالات نشرت في مجلتي: النهضة والفجر، وله مساجلات مع علي عبدالواحد وافي - مجلة الرسالة - العدد 422 - 4 أغسطس 1941، وله عدد من المؤلفات المخطوطة، منها: قضية جنوب السودان، والأرصاد الجوية. شاعر وجداني، نظم القصيدة العمودية وقصيدة مجمع البحور وفق مبادئ المدرسة الرومانسية، المتاح من شعره قصيدتان، الأولى «نيليات» تجمع بين وصف النيل وربطه بالذكريات في صورة مشخصة للنيل، والثانية: «حنين إلى التاكا» وهو جبل ضخم يطل على مدينة كسلا، والقصيدة تنويه بمواطن الذكريات ومهد الطفولة، وفي القصيدتين يعتمد نظام المقطوعات متعددة القافية محافظا على العروض الخليلي والمحسنات البديعية. مصادر الدراسة: - دراسة قدمها الباحث عبدالحميد محمد أحمد - الخرطوم 2005.