تخطَّ إلى المحتوى
الباخرزي

الباخرزي

٢٤٨ قصيدة · فاطمي

علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن. أديب من الشعراء الكتاب، من أهل باخرز من نواحي نيسابور. تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز. كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث. اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط ) وهو ذيل ليتيمة

عيون الناس لا تلقى

الهزج

وما الأب إلا الأب ما عاش لابنه

الطويل

هجو الخواري عندنا دوله

المنسرح

حمل العصا للمبتلى

الكامل

أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي

الكامل

يعقوب عمي وغير بدع

البسيط

لي في الشجاعة سهم ما ضربت به

البسيط

وإني لأهوى لسع أصداغك التي

الطويل

وافرح فما يلقى لسدك هادم

الكامل

أتتني سليمى لرسم السلام

المتقارب

وأشرقني الجريض فلا قريض

الوافر

مناي هواك لا ساعدت سعدى

الوافر

يا جاهلا عاب شعري

المجتث

خذمة الخصيان في العين عمى

الرمل

أفاطم يا ترب النجوم تركتني

الطويل

خل جرجان وخيم أينما

الرمل

أيا من ليس محتفلا ببأسي

الوافر

وفى السحاب لمغناه وإن خانا

البسيط

أنت الذي نقض الميثاق ليس أنا

البسيط

لقد كنت أعرف بابن الحسن

المتقارب

رعى الله عهد حبيب ظعن

المتقارب

لو كان يدرى بأي برج

البسيط

بحر إذا ما نزفوه طما

السريع

لو أنني حسنه أو أنه حزني

البسيط

بزني دهري اللئيم كريما

الخفيف

وبيض جوار صعدن السطوح

المتقارب

طوى المنون الحسنا

الرجز

كالمشرفي إذا أغمدت في فرشي

البسيط

يقولون سعدى أساءت إلي

المتقارب

ألا سقيت أطلال ليلى وإن عفت

الطويل