الباخرزي
٢٤٨ قصيدة · فاطمي
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن. أديب من الشعراء الكتاب، من أهل باخرز من نواحي نيسابور. تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز. كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث. اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله ( ديوان شعر - ط ) في مجلد كبير - خ ) في المستنصرية ببغداد ( الرقم 1304).(عن الأعلام للزركلي) وله كتاب في تراجم شعراء بلدته باخرز، أشار إليه في مقدمة حديثه عن باخرز في الدمية قال: (وكنت في حداثة الصبا أفردت لشعرائها كتابا، ولا بد الآن من أن أفرز إليهم من هذه الطبقات بابا، وأبرم لإثبات أساميهم في هذه الورقات أسبابا، عناية بأرض خرجتني، وإلى هذه الرتب العالية درجتني) قال السمعاني في مادة الباخرزي من كتابه الأنساب: والباخرزي: نسبة إلى باخرز وهي ناحية من نواحي نيسابور مشتملة على قرى ومزارع وللأمراء الطاهرية بها ضياع وآثار مما يلي هراة، خرج منها جماعة كثيرة من الفضلاء وأئمة الدين، فمن الأدباء أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي واحد عصره وعلامة دهره ساحر زمانه في ذهنه وقريحته، وكان في شبابه يتردد إلى الإمام أبي محمد الجيوني ولازمه حتى انخرط في سلك أصحابه ثم ترك ذلك وشرع في الكتابة واختلف إلى ديوان الرسال وسافر وكانت أحواله تتغير خفضا ورفعا ودخل العراق مع أبيه واتصل بأبي نصر الكندري ثم عاد إلى خراسان، وقتل في بعض مجالس الأنس على يدي واحد من الأتراك في أثناء الدولة النظامية وظل دمه هدرا، صنف التصانيف منها دمية القصر، وديوان شعره سائر مشهور في الآفاق، وكان قتله في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة بباخرز.
لقد ظلم القمري إذ ناح باكيا
الطويل
فديتك جار علي الفراق
المتقارب
يا لائمي عنفت بي فترفق
الكامل
وحسناء لا جنح الظلام اهتدى لها
الطويل
أنت الذي أوليتني مننا
الكامل
وأصلخ في منفذي سمعه
المتقارب
قالوا التحى ومحا الإله جماله
الكامل
يا من طلعت طلوع الشمس من فلك
البسيط
تجاوزت حد الظلم يا زحل الذي
الطويل
فترت لواحظك المراض ولم تزل
الكامل
أراك مستعجلا يا حادي الإبل
البسيط
وجه حكى الوصل طيبا زانه صدغ
البسيط
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما
الطويل
يذكرني الحمى عهد الوصال
الوافر
يا قوم إني رجل فاضل
السريع
بعدت وما حكم البعاد بعادل
الطويل
لم يبك مخلوق لمقتل أحمد
الكامل
كم شامت حين يلقى مهجتي قبضت
البسيط
عجل الله برء اسماعيلا
الخفيف
قد أسبلت راحة المنايا
البسيط
حبيبي معرض عني مول
الوافر
يا صاحبي سلا فؤادي هل سلا
الكامل
حوى أبو الفضل ما كنوه به
المنسرح
خلفت خلفي ضيعة ضاعت سوى
الكامل
إن طلبت الإنجاب فانكح غريبا
الخفيف
مضى خداش وانقضى يومه
السريع
هبت علي صبا تكاد تقول
الكامل
أمولاي قل لي لم أضعت خريدة
الطويل
سرنا ومرآة الزمان بحالها
الكامل
طاب العميد الكندري شمائلا
غير معروف