كامل الشناوي
٦٦ قصيدة · حديث
كامل سيد الشناوي، واسمه الحقيقي مصطفى كامل سيد الشناوي، شاعر مقل في شعره، ما يأخذ بمجامع القلوب، فلا تزال وهي تنظر في شعره ترتجف، وهو يتدفق عليها بمعانيه الآسرة التي تحبس الأنفاس، وستبقى قصائده ترن في وجدان عارفيه ذكرى شاعر أحبته الناس كل الحب، وأكبرته كل الإكبار، وغنى شعره كبار المغنين عبد الوهاب، وأم كلثوم وعبد الحليم وفريد ونجاة، وهو أخو الشاعر مأمون الشناوي وأمهما صديقة هانم بنت سعيد باشا، وكان في بدء حياته طالبا من طلاب الأزهر الشريف، وكان عمه أخو أبيه فضيلة الشيخ محمد مأمون الشناوي شيخ الأزهر الشريف وقتها، وأبوه فضيلة الشيخ سيد الشناوي رئيس المحكمة الشرعية، وهو أعلى منصب في القضاء إذ ذاك، وكان ينتظر منه أن يسير على خطى آبائه، ولكن ما عصف بالأمة العربية في صباه وشبيبته جعل منه شعلة غضب احتدمت شررا، وتلاشت شعرا خالدا، على قلته، نشره في ديوانه اليتيم لا تكذبي ويضم 320 بيتا فقط، وتحكى عن محبته لنجاة الصغيرة حكايات وشائعات مشهورة، ومولده يوم 7 ديسمبر 1908 في نوسا البحر مركز أجا بمحافظة الدقهلية. عقب وفاة الزعيم الوطني مصطفي كامل فسماه والده مصطفي كامل تيمنا بوطنية الزعيم الراحل، إلا أنه اشتهر باسمه كامل الشناوي، وعمل في فاتحة شبابه بالصحافة مع الدكتور طه حسين في جريدة الوادي عام 1930، وتوفي يوم 30 نوفمبر 1965 في القاهرة. وكان أوبريت أبي نواس آخر أعماله الفنية.